الأربعاء - 22 سبتمبر 2021
الأربعاء - 22 سبتمبر 2021

مهير الطنيجي .. مدون التراث الشفاهي

التراث بالنسبة لمهير سعيد بن خميس الطنيجي هو ذاكرة الأمة التي تصوغ وتشكل وعيها الحضاري، فالدول التي لا تحافظ على ذاكرتها تتماهى وتتلاشى. من بين ثنايا عيني الطنيجي يلمع حب الوطن والوفاء له، ويضع نصب عينيه هدفاً لا يحيد عنه هو الحفاظ على الهوية والتراث الوطني. ولد في مدينة الذيد في إمارة الشارقة عام 1981 في بيئة مشبعة وعاشقة لكل ما يتعلق بالماضي وبقايا آثار من رحلوا، أحب الشعر وحرص على سماع وتدوين التراث الشفاهي للآباء والأجداد، ولمَ لا ووالده أحد كبار شعراء المنطقة وعمته هي حمامة الطنيجي رائدة الطب الشعبي في الخليج العربي. درس إدارة الأعمال ثم عمل بعدها في مستشفى الذيد متنقلاً بين أقسامه المختلفة، حصل أخيراً على درجة الماجستير في إدارة الأعمال من جامعة يورك البريطانية، ثم انتقل للعمل في القوات المسلحة. شارك الطنيجي مع مجموعة من أصدقائه من محبي السيارات الكلاسيكية القديمة والنادرة في تأسيس نادي الشارقة للسيارات والدراجات، وهو ناد خاص يسهم بدوره في الارتقاء بثقافة السيارات القديمة ونشرها وتوفير مظلة لجميع محبي هذه الثقافة وتشجيع المواطنين والمقيمين على الاطلاع عليها. يعشق التراث وصاحب بصمة واضحة يشهد لها القاصي والداني في رعاية مناشط أيام الشارقة التراثية التي تنظمها إدارة التراث سنوياً بالتعاون مع المجلس البلدي وبلدية مدينة الذيد في القرية التراثية في الذيد. ولا يألو الطنيجي جهداً في مد يد العون والرعاية سواء المادية أو المعنوية لإنجاحها معتبراً أن ذلك يمثل جزءاً يسيراً من رد الجميل للذيد وأهلها.
#بلا_حدود