الثلاثاء - 21 سبتمبر 2021
الثلاثاء - 21 سبتمبر 2021

نورة المغنى .. حجر زاوية السياحة الدينية

آمنت بقيمة التاريخ في بناء الحاضر واستشراف المستقبل ما دفعها لتسخير خبراتها في حماية التراث من الاندثار، فسعت إلى تأسيس ثقافة السياحة الدينية عبر تعريف الأجيال الصاعدة بمكتسبات الأجداد وإنجازاتهم. اهتمت الأمينة المساعدة لمتحف الشارقة للحضارة الإسلامية نورة المغنى بنوع مهم ونادر من السياحة، ألا وهو السياحة الدينية باعتبارها أحد أهم أنواع السياحة المتخصصة وأقدمها. نالت المغنى درجة البكالوريوس في الشريعة والدراسات الإسلامية عام 2007، وحصلت على عدد من الدورات التدريبية وبرامج التطوير مثل التدريب الإداري لأمناء المتاحف عام 2008، وأساسيات استخدام الكاميرا في تصوير المقتنيات القديمة، فضلاً عن ورش عمل متخصصة حول أخلاقيات العمل في إدارة المتاحف. عينت كمساعد أمين لمتحف الشارقة للحضارة الإسلامية في عام 2010. أسست المغنى أحد أهم البرامج المتخصصة في الإرشاد السياحي لتوطين المهنة بالتنسيق مع مراكز الناشئة، وذلك عبر دورات تدريبية وورش عمل تشرح مفهوم الإرشاد السياحي داخل المتاحف لاستقطاب المزيد منهم للعمل في مجال الإرشاد. دعت لدى إدارتها للمتحف إلى تطوير برامج السياحة الدينية بمقاييس ومعايير إسلامية عالمياً. ترى أن أهم التحديات التي تواجه السياحة الإسلامية هي سلوكيات الأمم والشعوب التي تسيء للصورة الذهنية العامة للفرد المسلم. عكفت لدى إدارتها للمتحف على الترويج لأقسامه في كل أنحاء العالم عبر المعارض الإقليمية والدولية التي يشارك فيها المتحف باعتباره الوحيد على صعيد الدولة المختص بعرض مقتنيات الحضارة الإسلامية البالغ عددها خمسة آلاف قطعة. نجح المتحف منذ تأسيسه في اختزال التاريخ الإسلامي، حيث يحتوي على كم هائل من الأدوات والمقتنيات التي تعد رمزاً مادياً للحضارة الإسلامية. من أهم المبادرات المجتمعية التي ركزت على تنفيذها هي التعاون مع المؤسسات التعليمية كالمدارس والجامعات لتوفير مناخ مناسب للطلاب للتعلم خارج الفصل الدراسي عبر الجولات التي تنظمها إدارة الخدمات التعليمية والتعريفية لإدارة متاحف الشارقة، فضلاً عن تنظيم المعارض والفعاليات المختلفة للتعريف بالمتحف.
#بلا_حدود