الاثنين - 27 سبتمبر 2021
الاثنين - 27 سبتمبر 2021

فاطمة الماجد .. رسم الوجه بـ «الكونتورينغ»

شغفت الإماراتية فاطمة الماجد بعالم التجميل حينما كانت صغيرة، فاتجهت إلى هذا المجال منذ سنوات عدة، وفي سنوات المرحلة الثانوية بدأت تهتم بشراء مستحضرات التجميل وتجربتها على نفسها وصديقاتها. وحصلت على عدة شهادات من معاهد تجميل لبنانية، ومن خبيره التجميل الكويتية عبير الياسين، مستغلة آراء الناس وانطباعاتهم عن مهارتها المتقنة لطرق وضع الماكياج، ما مثل لها دافعاً رئيساً للاستمرار. تسعى الماجد دائماً في أي عمل تنجزه إلى إظهار الجمال «فالله جميل يحب الجمال» على حد قولها، وتبحث عما هو جديد بصفة مستمرة. لم يمض على دخولها مجال التجميل إلا أربع سنوات، وهي تخطط لمشاريع مقبلة خاصة بوجوه إعلامية، كما أنها تهتم بأحد تخصصات وضع مستحضرات التجميل في ما يسمى «الكونتورينغ» أي فن نحت الوجه وتغيير ملامحه بحيل مختلفة، خاصة بخبراء التجميل. تتمنى الماجد تطوير نفسها، واكتساب المزيد من الخبرات في هذا المجال، حتى يكون لها اسمها البارز والمميز، لا سيما وأنها، كفتاة إماراتية طموحة، براعتها في فن الرسم حفزها للدخول في مجال التجميل، لتعشق فن رسم الماكياج، فبدأت بتزيين وجوه قريباتها وصديقاتها، وسرعان ما أعجب المحيطون بعملها وذوقها العالي، وبتشجيع من زوجها وأهلها، بدأت رحلتها الاحترافية في عالم التجميل والماكياج. خبيرة التجميل الشابة الإماراتية فاطمة الماجد دائماً ما تؤكد أن الله وهب المرأة العربية جمالاً قلما تتمتع به غيرها من النساء، فهي ذات ملامح واضحة وبارزة.
#بلا_حدود