الثلاثاء - 21 سبتمبر 2021
الثلاثاء - 21 سبتمبر 2021

خديجة المهري .. أريج التراث وبريق الموضة

تجيد ترتيب أولوياتها، وتحرص على تطوير نفسها بشكل دائم، وتبذل ما في وسعها لتحقيق أحلامها، مع الوفاء بالتزاماتها الوظيفية، وهذا ما جعلها تنجح في أي عمل أو مشروع تقدم عليه. بدأت خديجة ناصر المهري انطلاقتها في مجال العمل من نادي ضباط الشرطة في أبوظبي، ولعشقها للتراث انضمت للعمل في نادي تراث الإمارات، إذ تعمل حالياً في القرية التراثية في أبوظبي في مجال العلاقات العامة ومصاحبة الوفود والسياح داخل القرية والمشاركة في الإشراف على تنظيم المهرجانات والفقرات التراثية فيها. تعشق المهري العطور منذ الصغر، ممتلكة خبرة في خلطها تمتد لنحو عشرة أعوام، إذ كانت تخلطها كي تستخدمها بنفسها، أو تهديها للأهل والصديقات، حتى شجعها الأهل لاستثمار خبرتها في عمل مشروع صغير. بدأت عن طريق معمل صغير في البيت، لتقصدها الفتيات المقبلات على الزواج كي تجهز لهن عطراً مميزاً، وتطور معها الأمر حتى أصبحت تجهز عطوراً خاصة بالرجل أيضاً. لم تتوقف خديجة المهري عند الوظيفة وتصنيع العطور، بل قررت منذ فترة خوض عالم الأزياء والموضة، فبدأت رحلتها في تصميم الأزياء، وأنشأت مشغلاً صغيراً في البيت، لتطلق العنان لإبداعاتها في هذا المجال. ولأن طموحها وخيالها لا حدود له، تتمنى خديجة أن تخرج يوماً إلى الفضاء الخارجي وتتعلم الطيران وقيادة الطائرة.
#بلا_حدود