الجمعة - 09 ديسمبر 2022
الجمعة - 09 ديسمبر 2022

يوسف ميرزا .. حامل لواء العالمية

ظلت موهبته خلاّقة دوماً، تحرك رغبته في التميز والنجاح بجموح الطموح الكبير، فلم يكن طموحه ذاتياً وحسب، بل تطلع على الدوام إلى تقديم ما يرفع اسم بلاده عالياً خفّاقاً، وبذا تزدهي كل المساحات الخاصة والعامة بجميع بواعث الفخار والاعتزاز، ولأنه من طينة لا ترضى بغير اعتلاء المنصات، عمل من أجل تحقيق طموحه بالتميز والإبهار، فلم يكن طموحه في يوم من الأيام مجرد حلم، بل ظل عملاً دؤوباً، وتدريباً ومراناً لمئات الساعات دون كلل أو ملل. مضى يوسف محمد ميرزا المولود في أكتوبر 1988، بقوة وبرغبة حقيقية، بذل الجهد والعرق ليصل إلى مبتغاه، عبر هوايته المفضلة وهي ركوب الدراجات الهوائية، ففتحت أمامه السبل، وتذللت الصعاب بقوة الدفع الذاتية التي لم تتوقف ولو للحظة، فانضم إلى النادي الأهلي في دبي، ضمن فريقه للدراجات الهوائية الذي ظل يجد العناية والاهتمام الكبيرين من إدارة النادي الأهلي من أعلى مستوياتها، وتدرب ولم يبخل إلى أن اشتد عوده وأصبح قوياً، جاهزاً تماماً للمنافسة الاحترافية في جميع مستوياتها محلياً وخارجياً. وهنا نأتي لذكر النزر اليسير من كتاب إنجازه وإعجازه، فأي سطر منه يكفي لسبر أغوار الحكاية، وللتعبير عن أصل الرواية. حقق ميرزا لقب بطولة الإمارات للعام 2010 في سباق الفردي العام لفئة الكبار، والمركز الأول في النسخة السادسة من طواف مجلس التعاون الخليجي للدراجات الهوائية في ولاية صحار العمانية في ديسمبر 2013. انضم لمنتخب الإمارات للدراجات الهوائية، وحمل لواء دخول دراجة الإمارات إلى الساحة العالمية، بحصوله على المركز الأول في صعود المرتفعات في طواف الفلبين الدولي للدراجات الهوائية وطوله 180 كم، بإحرازه المركز الـ 17 في بطولة كأس العالم للمضمار في أستراليا 2012 في مضمار ملبورن وطوله 40 كم، وكان إنجازاً مهولاً، وأخيراً كأس بطولة الإمارات للفردي ضد الساعة للرجال علي طريق الشارقة ـ نزوي لمسافة 28 كم، وغير ذلك من الإنجازات الباهرة للبطل الكبير.