الاحد - 27 نوفمبر 2022
الاحد - 27 نوفمبر 2022

محمد عبيد حمدون .. نجم العصر الذهبي

هو من جيل مجيد سطروا بإنجازاتهم تاريخاً لا يمكن نسيانه إطلاقاً، ورسموا البسمة على وجه كل محب وعاشق للأبيض، في مرحلة وصفها الجميع بالفترة الذهبية للمنتخب الإماراتي. لمع نجمه بين كوكبة مضيئة من نجوم جيله التي لا يمكن أن يطويها الزمان، ولا يمكن أن تبرح من الذاكرة أبداً. هو لاعب كبير وقدير بعطائه صلب في دفاعه، ويذود عن مرماه بكل قوة وبسالة، ويهاجم بسرعة مخترقاً الوسط والهجوم ويسجل بكل احترافية، ولعل الملعب الدولي في سيؤول في كوريا الجنوبية وبالتحديد تصفيات كأس العالم 1998، كان شاهداً على حب وتضحية حمدون، إذ تعرض لإصابة في رأسه لينزف دماً، ورغم ذلك تحمل وواصل اللعب ليضع جميع من في الملعب وخلف الشاشات في دهشة من المشهد لرفضه الخروج وإصراره على البقاء. النجم محمد عبيد الظاهري «حمدون» مدافع منتخب الإمارات الوطني ونادي العين الرياضي الثقافي سابقاً، تميز مع البنفسج وزاد تميزه مع الأبيض الإماراتي، حيث كانت له بصمة واضحة في إنجازات ناديه قبل اعتزاله مع أبناء جيله في كتيبة الزعيم العيناوي. كان مدافعاً غير اعتيادي، وصاحب نزعة هجومية واضحة، وما يزيد حمدون تميزاً أنه المونديالي الوحيد من نادي العين في ذلك الوقت، ولعل ذكريات تصفيات كأس العالم 1990 لا يمكن أن تفارق ذاكرة الكابتن حمدون، لأنه من جيل المونديال الذين مثلوا دولة الإمارات في إيطاليا. وبعيداً عنه كلاعب أطل حمدون على سيدة القنوات أبوظبي الرياضية بتحليله الفني الاحترافي والنزيه، وسعة صدره في استوديوهات الدوري. محمد عبيد حمدون شخصية تحمل الوفاء وحب الانتماء بكل معانيها، واليوم نرى حمدون عضواً من أعضاء مجلس إدارة شركة نادي العين لكرة القدم وإحدى الشخصيات القيادية الناجحة في العمل الإداري التي أسهمت بخبرتها في إعادة الزعيم إلى منصات التتويج بالعمل المتميز مع جميع الأعضاء في مجلس إدارة الشركة.