الأربعاء - 30 نوفمبر 2022
الأربعاء - 30 نوفمبر 2022

هوغو فيانا .. رحلة الحظ وتطويع المستحيل

لم يكن الطريق مفروشاً بالورود أمام البرتغالي هوغو فيانا لاعب خط وسط الأهلي الإماراتي في مسيرته مع كرة القدم ولكنه كان طريقاً شائكاً ومعقداً أكسبه روح التحدي لبلوغ الغايات الكبيرة والتي وصلها قبل بلوغه سن الـ19 عندما رشحه الأسطورة الإنجليزى السابق السير بوبي روبسون للانضمام إلى نيوكاسل الإنجليزي مقابل 12 مليون يورو ليطوي ملف بداياته المتعثرة مع سبورتينغ لشبونة الذي لعب له في موسم 2001 ـ 2002 قبل الانتقال إلى نيوكاسل في 2002 الذي لعب له حتى العام 2004 وشارك معه في 39 مباراة سجل فيها هدفين وصنع كثير من واقع موقعه داخل الملعب كلاعب وسط مهاجم أو صانع ألعاب. انتقل هوغو فيانا في موسم 2004 ـ 2005 مجدداً إلى سبورتينغ لشبونة الذي لعب له 32 مباراة سجل فيها ستة أهداف لينتقل مرة أخرى إلى نيو كاسل ومنه إلى فالينسيا الإسباني في رحلة بحث عن مجد جديد قبل المغادرة إلى سبورتينغ براغا البرتغالي وأخيراً الأهلي الإماراتي في موسم 2013 في تعاقد لعامين وتمكن هوغو مع زملائه في الأهلي من إعادة الفرسان إلى منصات التتويج بتحقيق الثلاثية التاريخية في الموسم الماضي والتي جعلت أصحاب القمصان الحمراء ملء السمع والبصر. وبعد نهاية التنافس راجت الأخبار التي تفيد بانتهاء شهر العسل بين البرتغالي هوغو وناديه الأهلي إذ أفادت بعضها بنية اللاعب مغادرة الدوري الإماراتي بينما أقر بعضها الآخر برغبة إدارة الأهلي في استقدام محترف جديد وبالفعل توصل الجهاز الفني بقيادة الروماني كوزمين إلى قرار الإبقاء على الرباعي البرازيليين غرافيتي وسياو والروماني رادوي والتشيلي لويز خمينيز ليبقى هوغو خارج القائمة المعلنة رغم عدم انتهاء فترة تعاقده والتي بقي فيها عامان ليبتسم الحظ للبرتغالي هوغو مجدداً ولكن على حساب حسرات ودموع سببها إصابة أحد أفضل اللاعبين بفريق الأهلي والدوري الإماراتي ككل ألا وهو البرازيلي سياو الذي تعرض لإصابة في الجولة الافتتاحية للدوري أمام الشارقة ليعود هوغو فيانا مجددا لصفوف الفرسان في رحلة جديدة بطلها الحظ ورغبة اللاعب نفسه في تطويع المستحيل لبناء مجد جديد في موسم جديد ومختلف.