الثلاثاء - 22 يونيو 2021
الثلاثاء - 22 يونيو 2021

جمعة بن دلموك .. جرس في الرماية

رامٍ قوي، وفارس لا يشق له غبار، عشق الفروسية أيما عشق، وسار في دروب عشقه مسابقاً الريح لا يلوي على شيء، موقناً بالخير الذي تحمله نواصي الخيول، وما سعى في ذلك الدرب إلا ليحقق غاية ومجداً، فانداح المجد تلو المجد من كل حدب وصوب، ورفع رايات الوطن خفاقة، وتحدثت إنجازاته لتروي عن نفسها مشرفاً الوطن أيما تشريف. سطع اسم الفارس الشيخ جمعة بن دلموك آل مكتوم في عالم الرماية الذي دخله منذ العام 2009، بعد أن خطفه من الفروسية، فذهب فيه بعيداً، وأحرز الشيخ جمعة بن دلموك الميدالية الفضية في رماية «دبل تراب» في دورة الألعاب الآسيوية السادسة عشرة، التي نظمتها غوانزهو الصينية في العام 2010. كثيراً ما قاده شغفه الكبير بالفروسية إلى مضاميرها، ولكن أجراس إنجازه ظلت مدوية على الدوام في غمار الرماية، خصوصاً بدايته المدوية في دورة الألعاب الآسيوية في غوانزهو بالصين، ولم يكن مفاجئاً ظفره بالميدالية الفضية فيها، وفاز مجدداً في دورة الألعاب العربية بالدوحة ثم بطولة آسيا، وواصل مسلسل الإنجاز والإبداع بالظفر للمرة الثانية على التوالي بذهبية القارة الصفراء التي احتضنتها الهند، وسلسلة من الإنجازات الباهرة لا يسعها ظرفا الزمان والمكان. يسعى الشيخ جمعة بن دلموك آل مكتوم بكل قواه لبلوغ الجاهزية الكاملة هو وزملاؤه في فريق فزاع للرماية، والمنتخب الوطني للرماية للمشاركة في بطولة آسيا في كازاخستان للدبل تراب مطلع أكتوبر المقبل، لتمثل المحطة الأولى في الطريق الهادفة الي التأهل لأولمبياد ريو دي جانيرو 2016. وفي العمل الإداري يعمل الشيخ جمعة بن دلموك بقوة دفعه الذاتية، وسطوة عشقه الكبير للنجاح، فيقهر المستحيل، ويقدم المثل في الرغبة والحماس وحب تشريف الوطن، ورفع رايات النجاح في سماوات الدنيا، ويذهب بعيداً في حسن الإدارة والتدبير برئاسته فريق فزاع للرماية، فيبذل ولا يستبقي لديه شيئاً، ويبدع ناشراً أجنحة إبداعه، محققاً الإنجاز ثم الإنجاز.
#بلا_حدود