الأربعاء - 22 سبتمبر 2021
الأربعاء - 22 سبتمبر 2021

غاية الظاهري .. ذاكرة شفهية

كرست كل حياتها لتوثيق تاريخ مدينة العين وحاراتها وأفلاجها ونخيلها وأوديتها وواحاتها، ورواية قصصها وحكاياته للأجيال المقبلة. وتؤكد غاية الظاهري أن كل مفردات مدينة العين ومناظرها الطبيعية، وثائق وشواهد حية تشهد لها بالأصالة والحضارة والقدم. ولدت غاية في واحة العين، وسافرت إلى بريطانيا مع زوجها وهي لم تتعد الخامسة عشر من عمرها، وهناك قامت بواجب وطني في تثقيف العالم وتعريفهم بوطنها الحبيب. ولدى عودتها منذ عدة سنوات عملت باحث وثائق وطنية في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، الأمر الذي أعانها على أداء مشروع عمرها الذي طالما حلمت به وهو تدوين الذاكرة الشفهية لمدينة العين. تعني لها مهنة «باحث وثائق وطنية» أداء مهمة وطنية غاية في الخصوصية لا سيما أنها معنية بوثائق العين، لذلك عملت على تدوين كل ما علمته وتعرفت إليه من تاريخ وتراث هذه المدينة الأصيلة والجميلة. وهي تعتبر كبار السن في المدينة كنوزاً من المعلومات التاريخية والاجتماعية تمشي على قدمين.
#بلا_حدود