الأربعاء - 22 سبتمبر 2021
الأربعاء - 22 سبتمبر 2021

كارلوس مونوز .. الدهاء الكروي

بدأ التشيلي كارلوس مونوز رحلة جديدة مع الساحرة المستديرة، بعد انتقاله رسمياً إلى الأهلي قادماً من بني ياس الذي لعب له موسماً واحداً فقط، بعد تجربة احترافية داخلية بتشيلي، في أندية سانتياغو وأندررز الذي تدرج فيه من فرق المراحل السنية، وصولا للفريق الأول الذي صعد له وهو لم يتجاوز سن الـ 16. وشهد نادي سانتياغو واندررز مرحلة البدايات والنضج الكروي لمونوز الذي تميز بالموهبة العالية منذ الصغر، وأصبح تحت بصر ومتابعة مدربي المدارس السنية في نادي سانتياغو، ليحظى تبعاً لذلك بالرعاية والاهتمام، الأمر الذي مكنه من المضي قدماً في مشوار أحلامه مع كرة القدم، ونجاحه في تثبيت قدميه مبكراً مع الفريق الأول. وتمكن كارلوس مونوز من تسجيل 35 هدفاً مع سانتياغو وأندررز في الفترة من 2006 حتى 2011، والتي كانت حصيلتها 98 مباراة أداها مونوز، وقدم فيها نفسه بقوة، قبل أن يرحل لخوض تجربة احترافية جديدة مع نادي كولو كولو في موسم 2011 -2013، والذي شارك معه في 74 مباراة، سجل فيها 35 هدفاً، مواصلاً رحلة التألق التي بدأها مع سانتياغو قبل أن ينتقل إلى بني ياس الإماراتي في الموسم الماضي. وكانت رحلة مونوز مع بني ياس قصيرة لم تتجاوز موسماً واحداً، سجل فيه مونوز للسماوي 14 هدفاً، لتأتي أخيراً خطوة انتقاله إلى الأهلي في صفقة تبادلية، وبعقد يمتد لأربع سنوات، ليعوض مونوز بذلك غياب مهاجم الفرسان البرازيلى سياو، الذي تعرض للإصابة في أول مباراة للأهلي في هذا الموسم أمام الشارقة. وتعول جماهير الأهلي كثيراً على مونوز في إعادة الهيبة لخط هجوم الفرسان، إلى جانب العائد من الإصابة غرافيتي، بعد الظهور غير المقنع للهجوم الأهلاوي في معظم المباريات التي أداها الفريق حتى الآن، إذ ظهر التأثر الكبير بغياب سياو المصاب، وعلى الرغم من أن مونوز لم يشارك إلا في جزء من مباراة الفجيرة بالدوري عندما دفع به كوزمين في شوط اللعب الثاني وأمام الوحدة في الجولة الأولى من كأس الخليج العربي، إلا أنه نال رضا الجماهير الأهلاوية والمدرب كوزمين، بعد المستوى الجيد الذي ظهر به وتسجيله للهدف الثاني بطريقة، بارعة، عكست ما يتمتع به من قدرات وذكاء ودهاء كروية، ليبدد مونوز بهذا الظهور القوي مخاوف الأهلاوية، بعد الغياب القسري لسياو، الذي كان يشكل باقة الحلول الفردية للفريق.
#بلا_حدود