الاثنين - 20 سبتمبر 2021
الاثنين - 20 سبتمبر 2021

خالد إسحاق .. تطويع التكنولوجيا للإنقاذ

 يؤمن بأن العمل الإنساني يحتاج إلى القوة والحكمة والتدريب المستمر، وحب العطاء والقدرة على الاستمرار في العمل لساعات متواصلة، إنه الرقيب أول خالد يوسف إسحاق في قسم التدريب ـ مركز الجناح الجوي في شرطة دبي. بدأ العمل الشرطي عام 1983 في الإدارة العامة للنقل والإنقاذ، وتنقل من قسم المتابعة إلى قسم التدريب، حيث يدرب أفراد أطقم الطائرات على كيفية الاقتراب من الطائرة ونقل المصابين وتشغيل الكاميرا الجوية وكيفية النقل عبر الرافعة المثبتة بالطائرة. ويتجاوز دوره ذلك إلى تدريب أفراد المهمات الصعبة والأفراد في المنشآت والطوارئ، إذ التحق بالعديد من الدورات في مجال البحث والإنقاذ ودورة الكاميرا الجوية، وخضع للتدريب من قبل مدربين عالميين في مجال الإنقاذ الجوي. يؤكد أن للكاميرا الجوية أهمية كبرى في نقل الحدث إلى غرفة القيادة والسيطرة وللقيادات العليا لاتخاذ القرار الصحيح في الحوادث والكوارث، ويشير إلى أن العمل على رصد تلك الصور يحتاج منتهى الدقة وتقع عليه مسؤوليات كبرى. كما تلعب الكاميرا وفق رأيه الدور الأهم في نقل الحوادث وعمليات البحث والإنقاذ، ولا سيما أن للكاميرات الحرارية خاصية التقاط أي جسم حار حتى في الظلام. شارك الرقيب أول خالد يوسف إسحاق في كل المهام الخاصة بعمليات التدريب والإنقاذ بهمة عالية ودقة وإصرار على النجاح للوصول والتميز في الأداء.
#بلا_حدود