الأربعاء - 16 يونيو 2021
الأربعاء - 16 يونيو 2021

محمد الزوهري .. صافرة اليد الإماراتية

تحمل المسؤولية، لم يكل ولم يمل، لا لشيء إلا لأنه كان يعرف مسبقاً أن من يسلك طريقاً غايته ووسيلته تحقيق العدالة فلا محالة سيعاني، ومن كان إيمانه بـ «إذا عرفت فالزم» لزم الرجل الهمام الصبر الجميل على عشقه السرمدي لكرة اليد أعواماً طوالاً وهو في محرابها لاعباً مبدعاً وموهوباً، وحكماً يقيم العدل ويسعى غاية جهده لأن يؤتي أمانة إقامة العدل حقها كاملاً غير منقوص، وبإقامة العدل تزدهر التفاصيل الصغيرة والكبيرة، ليدخل موسوعة من يسعون جاهدين إلى الإجادة ثم الإجادة. كانت قوية وصاخبة بداية محمد ناصر الزوهري المولود في إمارة الفجيرة في يوليو 1978، مع كرة اليد عام 1989 وهو في العاشرة من عمره، عندما دخل إلى نادي الفجيرة يافعاً موهوباً وعاشقاً لكرة اليد، فلعب متدرجاً ضمن فرق الفئات العمرية المختلفة في النادي العريق، وظل فيه أحد عشر عاماً حتى العام 2000 بعد اعتزاله اللعب. خضع محمد الزوهري لدورات تدريبية وتأهيلية متعددة في مرحلة إعداده لتحكيم كرة اليد، وجاءت بدايته حكماً لكرة اليد في موسم 2008ـ 2009، ثم تدرج في إدارة مباريات بطولات كرة اليد للمراحل العمرية المختلفة مثل الأشبال والناشئين والشباب حتى وصل إلى تحكيم مباريات الدوري العام الإماراتي لكرة اليد في العام 2009، وكانت نقطة التحول الكبرى في مسيرته التحكيمية إدارته المتفردة لنهائي بطولة السوبر الإماراتي في خواتيم موسم 2011ـ2012 للمرة الأولى. حصل محمد ناصر على الشارة القارية في مايو 2011، بعد خضوعه لدورة الدراسات التأهيلية بإشراف اتحاد كرة اليد الدولي، القاري، والإماراتي. انطلق الزوهري محكماً في البطولات الآسيوية والخليجية والعربية المختلفة، فشارك في بطولة أندية الخليج أبطال الدوري في مارس 2012، وبطولة سيدات قارة آسيا في ديسمبر 2012، ثم البطولة العربية لأبطال الكؤوس في مارس 2014 في تونس، وأخيراً وليس آخراً حكم مباريات كرة اليد في دورة الألعاب الآسيوية 17 (آسياد) سبتمبر الماضي.
#بلا_حدود