الاحد - 13 يونيو 2021
الاحد - 13 يونيو 2021

محمد عبدالله .. سفير الصافرة الإماراتية

عشق كرة القدم لاعباً وحكماً، لم يفارقه عشقه، فاجتزأ له من حياته قدراً وافراً من اهتمامه، وظل في حالة بحث دؤوب عن التميز والنجاح، وهو الموهوب حتى النخاع، وكان له ما أراد وما عمل من أجله، فاخضرت دروبه بالنجاح تلو الآخر، وملأ الفراغ والمساحات التي يخشى الكثيرون الاقتراب منها، ليصبح بعد حين أحد رموز تحكيم كرة القدم الإماراتي، وسفير صافرته في الحل والترحال، رمزاً دائماً للتألق في كل مباراة يديرها، وهو يمثل وطناً عزيزاً تربع في حناياه. أخيراً ، اختير محمد عبدالله ضمن مشروع الاتحاد الدولي لكرة القدم الخاص بترشيحات الحكام لمونديال روسيا 2018 هو وزميله عمار الجنيبي، لتعود بهما الصافرة الإماراتية إلى الواجهة العالمية مجدداً، وحالياً يدير المباريات في بطولة الأمم الآسيوية التي تدور رحاها في أستراليا بعد اختياره من قبل الاتحاد الآسيوي، ليتواصل مسلسل الإنجاز والنجاح وتمثيل الوطن خير تمثيل. محمد عبدالله حسن المولود في الثاني من ديسمبر عام 1978 في دبي مصادفاً اليوم الوطني لدولة الإمارات، بعد مواسم عديدة قضاها لاعباً منذ بواكير العمر في قلعة فرسان الأهلي الإماراتي محققاً عدداً من الإنجازات، ولج مجال تحكيم كرة القدم وهو في العشرين من عمره بعد تعدد الإصابات، فشكلت ممارسته لكرة القدم إضافة كبيرة إلى موهبة خلاقة وقدرات هائلة في اتخاذ القرار والحسم والبصر والبصيرة، وكان ذلك في عام 2000، وتلقى دورة تدريبية في تحكيم كرة القدم نظمها اتحاد كرة القدم الإماراتي آنذاك. أعوام عديدة شكلت زاده وهو يتدرج في التحكيم لمختلف درجات الكرة الإماراتية من الأشبال والناشئين والشباب ودوري الأولى ثم دوري المحترفين، إلى أن نال الشارة الدولية من «فيفا» في الأول من يناير 2010، وبعدها بعام فاز بجائزة الصافرة الذهبية لأفضل حكم في موسم 2011 ـ 2012 في استفتاء جريدة الاتحاد، وهو مرشح بقوة لإعادة بريق الصافرة الإماراتية ورونقها.
#بلا_حدود