الثلاثاء - 22 يونيو 2021
الثلاثاء - 22 يونيو 2021

حميد سمبيج .. ذاكرة المسرح

أتقن الفنان الإماراتي حميد سمبيج الوقوف على خشبة المسرح متسلحاً بثقافة أهلته لسبر غور قضايا المجتمع بمهارة وذكاء، وساعده اقتران المعرفة الثقافية وكاريزما شخصيته الآسرة في التربع على قلوب جماهير المسرح. تلقى سمبيج تعليمه في الكويت ومصر في مجال المسرح، وبدأ نشاطه كممثل نشأ في أحضان الحركة المسرحية، وله تجربة مميزة امتدت لثماني سنوات في المسرح المدرسي حيث كان يطالب دوماً بأن يكون لهذا المسرح جهاز خاص يتفرغ له المتخصصون. له الفضل في تأسيس المسرح المدرسي الذي أحدث وجوده حراكاً وانعطافاً واضحاً برفده الخشبة المسرحية بالكثير من المواهب الفنية الشابة متعددة التميز سواء في التمثيل أو الإخراج أو التأليف.. وكانت توقعاته في محلها. يمتد تاريخه وعلاقته بالمسرح من العام 1981 وتحديداً بداية ولوجه عالم المسرح عبر مسرحية «الله يكون في العون» مروراً بـ«الشيخ والطريق، مأساة بائع الدبس، القنديل الصغير، روبن هود، رأس المملوك جابر»، وغيرها الكثير من الأعمال المسرحية التي دمغت بصمتها في ذاكرة المسرح الإماراتي. ومن واقع خبرته في العمل يؤكد أن أيام الشارقة المسرحية نجحت في كشف النقاب عن الكثير من المواهب المسرحية اليافعة، سواء في مجال التأليف أو الإخراج أو التمثيل، معتبراً «الأيام» عنوان المسرح الإماراتي. والآن يعكف بجهد حثيث على ممارسة أنشطة عدة سواء على الصعيد الدرامي أو الإخراج في المسرح الجامعي، أو عبر مؤسسة الشارقة للإعلام وتحديداً إذاعة «أف أم»، كما يشارك في المسلسلات التلفزيونية مثل «رحلة انتقام» وله مساهمات جليلة في الفن المسرحي محلياً.
#بلا_حدود