الجمعة - 18 يونيو 2021
الجمعة - 18 يونيو 2021

ناصر خميس .. وهج الولاء والعطاء

 حسن عبد الرحمن ـ العين لاعب بصم عميقاً بأحرف من وهج الولاء للذات والشعار والوطن، فقدم بلا كلل ولا ملل كل شيء ولم يستبقي شيئاً، لا لشيء إلا لأنه عشق العطاء المبهر والأخاذ عبر الأعوام الطوال، فسار على ذلك لم توقفه الأهواء ولا الأنواء ولا الصعاب، فقد كان متميزاً دوماً بالقدرة على تجاوزها وقهرها. أخيراً وبعد تأخر 14 عاماً منذ اعتزاله، كُرم ناصر خميس من قبل إدارة ناديه الوصل، وكان قد تأجل مرتين في عامين 2004 و2010 ، فأحسنت إدارة نادي الوصل بتنظيمها لمهرجان اللاعب بمباراة جمعت فريقه المطعم بعدد من نجوم الكرة الإماراتية في مواجهة فريق الهلال السوداني على ملعب الوصل بزعبيل، وجاء التكريم رائعاً بروعة المحتفى به وروعة ما قدم عبر مسيرة طويلة، وشارك ناصر في الدقائق العشر الأخيرة من الشوط الأول للمباراة الودية التي شهدت حضوراً جماهيرياً كبيراً عبّر عن حبه للنجم الكبير. دخل ناصر خميس المولود في عام 1965 إلى قلعة الإمبراطور في عام 1975، وتدرج في فرق المراحل العمرية حتى بلغ الفريق الأول وانطلق ولم يلوِ على شيء فحقق مع نادي الوصل ست بطولات ثلاث منها بطولات الدوري، وبطولة كأس رئيس الدولة في عام 1986، وبطولة كأس الاتحاد العام 1992، وحقق برونزية آسيا لأبطال الدوري عام 1993 في البحرين. كانت أول مباراة رسمية له مع الإمبراطور الوصلاوي أمام النصر في موسم 1985 ـ 1986، وأول هدف رسمي كان في مرمى فريق الشارقة. وقدم الكثير للمنتخب الإماراتي، متوجاً جهوده بالمشاركة ضمن كتيبة الأبيض في نهائيات كأس العالم 1990 في إيطاليا، كمحطة مهمة في حياته. وفي عام 1992 اختير كأفضل لاعب في الدوري لمساهمته في حصد الوصل للقب الدوري للمرة الخامسة في تاريخه، وسجل 20 هدفاً كفلت لفريقه الفوز ببطولة الدوري آنذاك. لم يفارق قلعة الفهود وظل وفياً لها بتصدره القيام بالمهام الصعبة كلما احتاجه الفريق، تارة مساعداً للمدرب، وتارة مدرباً لفرق المراحل العمرية.
#بلا_حدود