السبت - 19 يونيو 2021
السبت - 19 يونيو 2021

علي النقبي .. العلاج بالضحك

أدرك أن الكوميديا أجمل فن للضحك في العالم، وهي شفاء للروح المعذبة، ومصباح ينير عتمة القلب، وهي أيضاً مبضع جراح يكشف الألم ويقدم الدواء في جرعة ضحك. استطاع علي النقبي الملقب بـ«علي كريزي ستايل» وضع بصمة مميزة على مواقع التواصل الاجتماعي ليصبح واحداً من أشهر الأسماء عبر موقع إنستغرام محققاً أعلى نسبة مشاهدة. وقدم النقبي أكثر من 450 فيديو جسد فيها قضايا تعيشها البيوت الإماراتية، بشكل كوميدي هادف وبتلقائية بعيدة عن التعقيد والخطاب المباشر. بدأت مسيرة «علي كريزي ستايل» الفنية منذ عام تقريباً بعد أن شعر بالوحدة، رغم ما يحيط به من أصدقاء وأهل، فبدأ متابعة نشاطات الشباب عبر مواقع التواصل الاجتماعي وخصوصاً إنستغرام. واستهوته مجموعة من التجارب الخليجية شعر أنها تغرد خارج السرب وتقدم محتوى هادفاً بأسلوب مبتكر، ولكن عيبها الوحيد أنها لا تعبر عن المجتمع الإماراتي. وصمم على أن يأخذ المبادرة ويحاول تقديم ما يشعر به من أحاسيس ومشاعر وأفكار كي يخدم وطنه ومجتمعه، فصور مجموعة من المقاطع كان فيها المخرج والكاتب والمصور والممثل. واستهدف علي توعية الشباب حول بعض الممارسات والأساليب الخاطئة المنتشرة فيما بينهم، وكانت البداية بتصوير مقطع فيديو ناقش فيه قضية الطلاق. وذهل النقبي من ردود أفعال الناس بعد أن وضع الفيديو في حسابه الخاص على إنستغرام، ليحصد إعجاباً ودعماً هائلاً من قبل أصدقائه والمقربين إليه، وأثنى الجميع على موهبته وقدراته. وشعر بعد ذلك بالمسؤولية الملقاة على عاتقه وكي لا يخيب أمل من شجعوه وآزروه ووثقوا به، عقد العزم على أن يسعى لتقديم أفكار ورؤى ساخرة هادفة تنتزع الضحكات وهي تكشف الخلل وتقدم الحلول. وكانت مشاهداته اليومية في البيوت الإماراتية هي الملهم الأول لأعماله لتتعدد قضاياه والمشكلات التي يتناولها فسكن قلوب وبيوت الناس وصار مشهوراً في الأوساط الإماراتية الشبابية.
#بلا_حدود