الاحد - 01 أغسطس 2021
الاحد - 01 أغسطس 2021

خميس السماحي .. شاعر الزمن الجميل

يتكئ الشاعر الشعبي الإماراتي خميس بن حمد السماحي على تاريخ معتق برائحة الماضي، معاصراً أيام الشقاء والتعب وأهوال الحياة الصعبة مع النواخذة والأجداد الذين عملوا في البحث عن اللؤلؤ. ولد السماحي 1940 في قرية الجمال والطبيعة «وادي اصفني» من أب شاعر وأم ثقفتها الطبيعة. كان لوفاة والده الأثر الكبير في نفسه، إذ تركه وهو في عمر السادسة من عمره، فكان هذا الحدث من الأسباب الأساسية التي أسهمت في تكوين شخصيته الشعرية. في سن العشرين بدأ السماحي حياة جديدة، إذ تزوج وانتقل للعيش في قرية «كدرة» الجبلية والتي لا تبتعد كثيراً عن قريته الأولى «وادي اصفني». وبعد نشوء الاتحاد في الثاني من ديسمبر 1971 عمل السماحي مؤذناً في أحد مساجد قريته، وبقي يعمل في تلك الوظيفة حتى أواخر التسعينات من القرن الماضي ومن ثم تقاعد. بدأ السماحي كتابة الشعر عام 1960، واشتهر بالقصائد التراثية الشعبية المميزة، وحينما تأسس برنامج «مجالس الشعراء» بأمر من المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، انضم إلى مجلس شعراء دبي. وللشاعر السماحي مشاركات عدة في الأمسيات الشعرية المختلفة، وهو لا يزال في قمة عطائه الشعري الذي لا ينضب بحيث يشارك في الفعاليات والمناشط بقوة. صدر للسماحي ديوانا شعر الأول تحت عنوان «ديوان السماحي» جمعه وحققه الدكتور راشد أحمد المزروعي، أما ديوانه الثاني فيحمل العنوان نفسه وأصدره في عام 2012 وهو من إصدارات بيت الشعر في أبوظبي التابع لـ «نادي تراث الإمارات».
#بلا_حدود