الثلاثاء - 21 سبتمبر 2021
الثلاثاء - 21 سبتمبر 2021

يسرى الهاشمي .. حصن الفصيحة

تؤمن بأن لغة الضاد أداة للفكر ووعاء للثقافة، معتبرة الحفاظ على معانيها تأكيداً لهوية الأمة وحفظاً لذاكرتها وارتقاء بحضارتها وتراثها. تسعى يسرى الهاشمي الرئيسة التنفيذية لمركز «اقرأ» لتعليم اللغة العربية إلى ترميم مفردات لسان العرب، محاولة تحصينه ضد غزو اللغات واللهجات وحملات التغريب والتشويه التي يتعرض لها. تحمل على عاتقها مسؤولية ترغيب النشء في اللغة العربية بأساليب مبتكرة وحديثة تطبقها في مركز اقرأ للعرب والأجانب على حد سواء عبر الاستعانة بمعلمين متخصصين ذوي كفاءة وخبرة عالية. تلخص أهم التحديات التي تواجه لغة الضاد في أن مقياس ثقافة أغلب الأسر العربية أصبح يقاس بمدى إتقان أبنائها للغة الإنجليزية ما أدى إلى تهميش الفصيحة، إضافة إلى العولمة وتعقيدات التركيبة السكانية وطرق التدريس الخاطئة. تؤكد أهمية الارتقاء بمعلمي اللغة العربية إلى جانب استخدام أساليب تدريسية متطورة ومشوقة تناسب العصر وتقنياته. تتبع الهاشمي منهجاً حياتياً رسمته لنفسها منذ نعومة أظفارها تحت عنوان «اقرأ تسعد»، ما دفعها إلى تدشين مركز متخصص لتعليم اللغة العربية عقب تخرجها في إحدى جامعات أسكتلندا. تطرح عبر «اقرأ» مبادرات تنهض بلغة الضاد، ساعية إلى تعزيزها وترسيخ كينونتها خصوصاً لدى النشء والأجيال الشابة. تحاول تطوير أساليب تعليم الفصحى بمستوى المعايير الدولية لتعلم اللغات العالمية، إضافة إلى الارتقاء بمستوى «الضاد» عند غير الناطقين بها عبر تقديمها بأسلوب مشوق، فضلاً عن نشر العربية بين غير الناطقين حتى يتعرفوا إلى ثقافة وحضارة العرب عبر اللغة الأم. تطالب الهاشمي بإصدار قانون يلزم جميع المؤسسات والهيئات الاتحادية والمحلية والخاصة باستخدام العربية تحدثاً وكتابة في جميع تعاملاتها.
#بلا_حدود