الثلاثاء - 27 يوليو 2021
الثلاثاء - 27 يوليو 2021

حمد الحمادي.. مارد المسرح

يؤمن الفنان الإماراتي حمد الحمادي بمقولة الأديب الروسي تولستوي بأن الدواء يقدم لضعاف الأجسام بينما يقدم الفن لأقوياء النفوس، ويؤكد أن الفن يلون الحياة كما تلون الشمس الأزهار. عشق الحمادي العمل المسرحي والتمثيل منذ نعومة أظفاره. وحلم أن يكون نجماً إماراتياً يرفد المسرح والشاشة المحلية بأعمال تتناسب وواقع المجتمع. في العام 1994 قرر الحمادي أن يحقق أول خطوة في تحقيق حلمه عبر الانضمام إلى فرقة مسرح دبي الشعبي، التي ساهمت في صقل موهبته وتسليط الضوء على قدراته الفنية. قدم الحمادي أول عمل مسرحي بعنوان «البقعة» من تأليف إبراهيم سالم وإخراج أحمد الأنصاري. ومن ثم توالت الأعمال المسرحية ليقدم عبرها مجموعة من أفضل العروض وهي: عرج السواحل، القصيدة الأخيرة، مندلي، لعبة كشخة، سعدون وأبطال الكرتون، زمان اليوم، ياسمين والمارد الشرير، القيد، عائلة طرب، عائلة نص كم. لفتت موهبة حمد المنتجين الذين قدموا له عروضاً لخوض الدراما الخليجية والمحلية وكان أول عمل درامي بعنوان «نص درزن» و«سوالف بو أصيل»، و«أحلام السنين»، و«فوازير الأمثال». وقدم العديد من الأعمال الإذاعية: على العوق، على الجرح. كما شارك الحمادي في السينما الإماراتية عبر: الجار، إجازة صيفية، خلك عالخط، ثوب الشمس، الخوف. يحلم الفنان الحمادي بأن يدرج الفن المسرحي في المناهج الدراسية ويكون بحد ذاته اختصاصاً موجوداً في المحافل الجامعية العلمية. ليتمكن الفنان الإماراتي من الوصول إلى العالمية بشكل علمي.
#بلا_حدود