الاثنين - 20 مايو 2024
الاثنين - 20 مايو 2024

تمويل السيارات.. الأقل مخاطرة للبنوك

تستهدف مصارف محلية زيادة حصتها من سوق تمويل السيارات عبر استقطاب الأفراد بموافقات سريعة وفائدة منخفضة. وأبلغ مختصون «الرؤية» أن البنوك تفضل التركيز على تمويل السيارات للأفراد باعتباره من أكثر القطاعات أمناً لارتباطه بأصول ممولة بنسبة 80 في المئة فقط. ولفتوا إلى أن البنوك تظهر تشدداً في تمويل الشركات الصغيرة والمتوسطة، فيما تبدي قدراً من المرونة في تمويل السيارات للأفراد فقط. وتكثف بنوك محلية حملاتها الترويجية لجذب الباحثين عن تمويل سيارة بحزمة من المحفزات تشمل سرعة الحصول على موافقات وأسعار الفائدة المنخفضة. وتبدأ أسعار تمويل السيارات في السوق المحلي من 2.3 في المئة كفائدة ثابتة أي ما يعادل 4.25 فائدة متناقصة، فيما تصل نسبة الفائدة الثابتة لدى بعض البنوك إلى ثلاثة في المئة ما يعادل 5.5 في المئة فائدة متناقصة. وأفاد مستشار الرقابة الشرعية في بنك محلي المصرفي أمجد نصر أن البنوك دائماً تحاول الاعتماد على التمويل الأكثر ضماناً خصوصاً في المراحل الصعبة. ولفت إلى أن حالات التعثر كانت مرتفعة في السنوات الماضية ولا سيما في قطاعات الشركات الصغيرة والمتوسطة والتمويلات الفردية. وأوضح أن تحفظ البنوك في منح القروض لا يعني أنها لا تعمل على إيجاد أفضل السبل والاتجاهات لتوجيه واستثمار سيولتها. وبدوره، أوضح المصرفي محمد الشاذلي أن البنوك تتجه إلى التمويلات المرتبطة بأصول ثابتة، مشيراً إلى أن السيارات واحدة من أفضل الخيارات في مجال القروض الشخصية نظراً لكونها أصل مملوك للبنك وممول بنسبة 80 في المئة فقط. ولفت إلى أن هذا التكتيك لا يعني انتهاء التشدد المصرفي بعدما عانت البنوك في السنوات الماضية نتيجة ارتفاع نسب التعثر. ومن جهته، أفاد مدير إدارة الحسابات الخاصة في بنك محلي بأن الأسابيع الماضية شهدت عروضاً تروج لجاذبية قروض السيارات من أكثر من بنك محلي. وأوضح أن العروض لا تعني الموافقة الأوتوماتيكية على طلبات التمويل التي تتلقاها البنوك من العملاء، مشيراً إلى أن توسيع رقعة المتقدمين بطلبات يمنح البنوك الفرصة للمفاضلة بينهم ومنح من يستحق وفق شروط انتقائية. ومن جانبه، أكد المدير العام لوكالة كيا في الإمارات محمد خضر أن القيود المفروضة على التمويل الفردي للسيارات أخف كثيراً من القيود التي تفرضها البنوك على تمويل سيارات الشركات الصغيرة.