الاثنين - 15 أغسطس 2022
الاثنين - 15 أغسطس 2022

الشموخ حلم وطن على خطى زايد في مهرجان الإمارات للمسرح المدرسي

تنظم وزارة التربية والتعليم مهرجان الإمارات للمسرح المدرسي 2018 بالتعاون مع جهات ومؤسسات مسرحية داخل الدولة، اعتباراً من بعد غد إلى 13 مايو الجاري، وذلك دعماً للإبداع وترسيخاً للوعي الوطني والمجتمعي. واعتبرت الوزارة المهرجان فرصة للاطلاع على نتائج وسير العمل الإبداعي واكتشاف وصقل المواهب الطلابية داخل المدارس في جميع إمارات الدولة. وأوضحت أن الحدث يستهدف تعزيز ثقافة الفن المسرحي وتبادل الخبرات بين الطلبة والمشرفين على الأنشطة الثقافية في المدارس. ووفقاً لجدول المناشط المعتمد من وزارة التربية والتعليم الذي حصلت «الرؤية» على نسخة منه، تنطلق مناشط المهرجان من المسرح الوطني في أبوظبي. ومن المقرر عرض ثلاث مسرحيات في اليوم الأول، الأولى تحت عنوان «حلم وطن» يقدمها طلبة مدرسة خديجة الخبري ـ حلقة أولى، لتليها مسرحية «قلوب تبيع السلام» لطلبة مدرسة الشوامخ ـ حلقة ثانية. ويعرض على المسرح ذاته طلبة مدرسة الشموخ للتعليم الأساسي والثانوي المسرحية الثالثة تحت عنوان «الشموخ»، بينما تنظم في اليوم الثاني ندوة عن المسرح المدرسي داخل ديوان عام الوزارة في دبي. من جهة أخرى، يشهد معهد الفنون المسرحية في دبي والشارقة أربعة عروض مسرحية متتالية من الساعة العاشرة والنصف حتى الثانية و45 دقيقة. ويعرض طلبة إمارتَي أم القيوين ورأس الخيمة ثلاث مسرحيات من داخل المركز الثقافي في رأس الخيمة، الأولى تحت عنوان «على خطى زايد» لطلبة مدرسة أم الشهداء ـ حلقة أولى في رأس الخيمة. في سياق متصل، يعرض طلبة مدرسة الغب للتعليم الأساسي ـ حلقة ثانية مسرحية «الدانة النادرة»، بينما تعتزم طالبات مدرسة زينب للتعليم الثانوي عرض مسرحية «السنافر والحكمة الضائعة». ويستعد مسرح دبا الفجيرة لاستضافة ثلاث مسرحيات متتالية في اليوم الأخير من المهرجان، الأولى لطلبة مدرسة الماسة للتعليم الأساسي ـ حلقة ثانية تحت عنوان «الجزيرة المحمية». وتحت عنوان «الكوكب الأخضر» يشارك طلبة مدرسة ضدنة للتعليم الأساسي في المهرجان، بينما يعرض طلبة مدرسة الرحيب للتعليم الأساسي والثانوي في الفجيرة مسرحية «السد العظيم». ويرى الإعلامي أحمد أكرم أن المسرح المدرسي يعلم الطالب اكتشاف الذات ويساعده على الاندماج الاجتماعي، ويبلور شخصيته ويدربه على فهم لغة الجسد من حركات وخطوات وإيماءات وإشارات. وأشار إلى أن المسرح يساعد الطالب على كسر حاجز الخوف والخجل، وينمي لديه روح التعاون والاعتماد على النفس، ويزيد استيعاب الطالب للمعلومات بشكل درامي شيق. وأكد أن المسرح المدرسي من أنجع الوسائل التربوية والتعليمية، لأنه يخاطب الوجدان ويثري القاموس اللغوي للطالب ويدعم قدرته على التعبير. وبحسب أكرم، يرتقي أبوالفنون بذوق الطالب الجمالي والفني، ويحفزه على الابتكار والإبداع والاستعانة بالخيال بطريقة إيجابية فعالة تدعم واقعه وتدفعه إلى الأمام.