الجمعة - 18 يونيو 2021
الجمعة - 18 يونيو 2021

مراجيح الصبايا

كلمة مراجيح وحدها مشحونة بالبهجة واللطف، فما بالك إذا أُضيفت إليها كلمة صبايا، والصمت أمام جمال هذه الصورة ليس جمالاً في حدّ ذاته، لكن الصمت ردة فعل مقبولة للتأمل، ففي كثير من الأحيان أن تعيش اللحظة أهم من أن تحاول قراءتها أو تدوينها. في المراجيح تصل الروح إلى حالة أعمق من الرقص، حالة تقترب كثيراً من الرفرفة، فتكون الطفلة محاطة بأرواح عصافير، كل شيء فيها يرفرف كأنه بين جناحي طائر، حتى الضحكات ترفرف، والجاذبية الأرضية تكتشف أن لها قدرة على المشاكسة، وكأن جاذبية الأرض أم تدفع بالمراجيح برفق لكي تكسب ضحكات الصبايا، وحتى الشجرة تتمايل أكثر حتى تقترب من الأرض كي تمنح الأطفال فرصة تعليق الحبل، بعد ذلك تشد نفسها قليلاً تاركة للأطفال فرصة اللعب على ذراعها. الأشجار دائماً هي رمز الحياد، لكنها مع الأطفال تتخلى عن حيادها، وتنحاز كثيراً إلى الإنسانية حتى يخال إليك أنك تسمعها وهي تغنّي بلحن يزرع الفرح في قلوب الصبايا. فهيد العديم
#بلا_حدود