الاحد - 13 يونيو 2021
الاحد - 13 يونيو 2021

مطالب بوضع معايير صارمة للمنتجات العضوية المستوردة

طالب عاملون في قطاع المنتجات العضوية بينهم مزارعون مستهلكون، بمراقبة صارمة للمنتجات العضوية المستوردة، التي تشمل خضراوات وفواكه ولحوماً. ودعوا إلى مراقبة أكثر وتوعية المستهلكين بطرق التفريق بين المنتجات العضوية والعادية. وأوضح مستهلكون لـ «الرؤية» أن كثير من المنتجات العادية تحمل ملصقات توحي بأنها عضوية على الرغم من عدم وجود أي فارق بينها وبين المنتجات التقليدية عند تذوقها، فيما يفتقر بعضها الآخر من المنتجات لبطاقات تعريفية. وأفاد المدير العام لمزرعة راشد للمنتجات العضوية راشد سليم الكتبي بأن سوق المنتجات العضوية بحاجة إلى المزيد من الضوابط والتشريعات، لضبط وتنظيم السوق وتحديداً فيما يتعلق بالمنتجات العضوية الأجنبية. وأضاف الكتبي «المنتجات العضوية طالها الكثير من عمليات الغش، وأصبح العديد يعرض منتجات تقليدية على أساس أنها عضوية وبيعها بأسعار مرتفعة». وأشار الكتبي إلى أن الكثير من المنتجات المستوردة لديها شهادة على أساس أنها عضوية، لكن عند الفحص قد يتضح أنها منتجات تقليدية عادية، لافتاً إلى أن السوق بحاجة إلى المزيد من المراقبة والتدقيق. وذكر المالك لشركة تي آس جي للمنتجات العضوية طارق سالم الجلاف أن السوق يتوافر على الكثير من المنتجات العضوية المشكوك فيها والتي لا تتوافر على وسم هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس. وأضاف الجلاف «المنتج المحلي يخضع للشروط والمواصفات من لحظة الإنتاج، بينما الأجنبي لا، مشيراً إلى أن هناك منافسة في السوق غير عادلة في صالح المنتج الأجنبي العضوي». وأشار الجلاف إلى ضرورة إخضاع المنتجات الأجنبية للفحص أمر ضروري لتطهير السوق من المنتجات المغشوشة وليس الاكتفاء بالملصقات الموضوعة على الواجهة فقط. من جهته، لفت المستهلك عثمان خالد «اشتريت الكثير من المنتجات العضوية من خضراوات وفواكه خصوصاً الأجنبية، لكن عندما استهلكها لم أجد أي فرق بينها وبين المنتجات التقليدية». وحسب خالد، فإن المنتجات العضوية المعروضة في الأسواق بحاجة إلى مواصفات محلية توضع على الواجهة والشكل الخارجي للمنتج.
#بلا_حدود