السبت - 19 يونيو 2021
السبت - 19 يونيو 2021

أمسية: زايد وظف القوة الناعمة لتحقيق الاستقرار ودولة الاتحاد

أكدت أمسية «خطى زايد .. ريادة وعطاء» أن الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» أظهر مهارة فريدة في استخدام القوة الناعمة والحوار لتوحيد القبائل والوصول إلى الاستقرار وتحقيق الأمن، لينتقل بعدها إلى مرحلة التأسيس ووضع دستور البلاد الذي وحدها وتجاوز بعض التحديات. وشددت الأمسية التي أسدلت الستار على منتدى الفجيرة الرمضاني على أن الشيخ زايد جعل من الإمارات نبراساً للمحبة والعطاء تمد يد العون لجميع دول العالم دون استثناء. وأشار المشاركون في الأمسية إلى أن الشيخ زايد أرسى دعائم دولة الإمارات الصلبة، التي تمثلت في نشر قيم الخير والمحبة ومساعدة المحتاجين والتضامن مع المنكوبين حتى باتت رمزاً للإنسانية جمعاء. ولفت المشاركون إلى أنه «طيب الله ثراه» تمكن من التغلب على التحدي الكبير الذي واجهه أثناء تأسيس الدولة والمتمثل في ثنائية القبيلة والدولة، حيث استطاع أن يكرس هوية الانتماء الشامل المتعلق بالدولة والانتماء الفرعي المرتبط بالإمارة، واستطاع إذابة الهويات الثنائية. ونوهوا بأن سكان الإمارات ورغم التعددية الثقافية والدينية والعرقية للمقيمين في الدولة استطاعوا الحفاظ على هويتهم وانتمائهم، لأنهم يمتلكون الأرض واللغة والتاريخ العريق. وتحدث مدير الجلسة المشرف العام على مجالس الفجيرة المجتمعية عبد الله خلفان الهامور عن زايد الخير والعطاء والإنجازات الكبيرة التي تحققت في عهده وترسيخه للقيم النبيلة والمبادئ الفاضلة لخدمة البشرية ونهجه الثابت في التسامح والتضامن مع جميع شعوب العالم. وأشار الهامور إلى النهج الذي تتبعه القيادة الرشيدة على خطى زايد التي ساهمت في أن يحتل المواطن الإماراتي مكانة مرموقة وعالمية ويسمح له بدخول أكثر من 150 دولة في العالم دون تأشيرة دخول. بدوره استعرض الباحث الدكتور سيف البدواوي أبرز صفات المغفور له الشيخ زايد طيب الله ثراه والتي تمثلت في الوحدة والتآزر والتضحيات الجلية التي قدمها لتتوج بعدها بقيام دولة الاتحاد. في سياق متصل، أوضح الدكتور أحمد الخزيمي أن ثلاثة أشياء ساهمت في تكوين شخصية المغفور له الشيخ زايد وهي تأثير والدته الكبير التي ساهمت في بلورة شخصيته القيادية، والشيء الثاني مجالسته الدائمة لمجالس الرجال والتعرف على عادات وتقاليد البلد إضافة إلى ارتياده مدارس الكتاب والقرآن.
#بلا_حدود