الثلاثاء - 22 يونيو 2021
الثلاثاء - 22 يونيو 2021

الخميس.. «غيث» بطل قلبي اطمأن يكشف عن هويته

يكشف الخميس غيث بطل البرنامج الرمضاني الذي جابت شهرته الآفاق «قلبي اطمأن» عن هويته، بعد أن تسمّر جمهور عريض أمام شاشة نور دبي ليتابعوا برنامجه الخيري الذي عاش فيه تجربة اجتماعية، مع كثيرين في بلدان عربية عدة، هي السودان وموريتانيا والأردن ومصر. وتنقّل غيث في أماكن عدة، قاطعاً المسافات بحثاً عن أناس محتاجين، ضاقت بهم الأرض، ليغير حياتهم نحو الأفضل. ولم تتوقف منصات التواصل الاجتماعي منذ الحلقة الأولى عن التساؤل عن هوية غيث ولماذا يخفي وجهه، ولا يترك أثراً عن هويته إلا فعل الخير وتلك الكلمات التي تحولت إلى رموز تحمل دلالات جميلة، وأيقونات للعمل الخيري والإنساني: «باسم الله نبدأ سعادة جديدة، سامحوني، الناس للناس وما زالت الدنيا بخير». ويكشف غيث في الحلقة الأخيرة عن هويته، ويعلن عن بعض ملامح وتفاصيل وتحديات البرنامج، وكل الذين أسهموا في البرنامج، من فرق عمل تجاوزت 15 فريقاً داخل الدولة وخارجها، وجمعية الشارقة الخيرية، بما يسهم في إرضاء فضول الباحثين والمتسائلين عن غيث. في قلبي اطمأن، كان غيث بطلاً حقيقياً جال بلاداً والتقى عباداً، حمل حقيبته ومضى باحثاً عن محتاجين، لعله يقدم لهم مساعدة تمكنه من حل مشكلة ما، على مدى ثلاثة أشهر من التنقل والترحال والتعب والحلم بأن يحقق الهدف من البرنامج الذي بدأ فكرة بسيطة سرعان ما أخذت في النضوح التدريجي إلى أن اكتملت ورأت النور في ظل تفاعل كبير وحيوي. ويؤكد غيث أنه أخفى شخصيته وفريقه كي يكون الضوء مسلطاً على الحالة التي يتعاملون معها، ليمنحوا فرصة لكل واحد منا أن يكون «غيث» بطريقة أو بأخرى، كي يتصرف كل واحد منا كغيث كلما كان ذلك ممكناً بل واجباً.
#بلا_حدود