الخميس - 17 يونيو 2021
الخميس - 17 يونيو 2021

قطر وإيران .. من المستور إلى المفضوح

أكد وزير الدولة للشؤون الخارجية الدكتور أنور بن محمد قرقاش، أن جلسة مجلس الأمن التي عقدت البارحة بشأن تطورات الأوضاع في اليمن، خرجت بتوصيات مفادها أن حل الأزمة سياسي وأن العنف الذي تنتهجه ميليشيات الحوثي الانقلابية تجاه اليمنيين والحكومة الشرعية غير مبرر وغير شرعي. وأوضح قرقاش في سلسلة تغريدات على تويتر، اليوم الثلاثاء، أن «أهم مخرجات مجلس الأمن حول اليمن تأكيده أن أساس الحلّ السياسي هو المبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية ومخرجات الحوار اليمني وقرارات مجلس الأمن وعلى رأسها القرار 2216، الخلاصة أن عنف الحوثي مرفوض وغير شرعي». ورأى قرقاش أن «الانفصام في الموقف سيبدو واضحاً بين فرحة المواطن القطري لسقوط مطار الحديدة والهزائم المتلاحقة للحوثي وموقف حكومته وإعلامه المؤيد للحوثي، لا يمكن أن ينجح فصل القطري عن محيطه». وكان النظام القطري قد سخّر ماكيناته الإعلامية وعلى رأسها قناة «الجزيرة» سيئة السمعة لمؤازة مرتزقة إيران في حربها ضد اليمنيين وانقلابها على الشرعية اليمنية. وكان قرقاش قد ذكر في تغريدة أخرى الإثنين أنه «لا أتصور أن المواطن القطري راضٍ عن دعم حكومته للحوثي أو تقارب بلاده من طهران، كما أنه لم يرضَ قبلُ بتطبيع بلاده مع إسرائيل أو علاقاتها مع حزب الله، عزل القطري عن محيطه مسؤول عنها التوجهات السياسية الباطنية لقيادته». وكان أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني قد تناول في اتصال هاتفي أجراه مع الرئيس الإيراني حسن روحاني أمس الإثنين، علاقات الود التي تربط قطر بإيران «الشريفة» كما وصفها مندوب قطر في الجامعة العربية أخيراً. ورأى قرقاش أن «الحكومة القطرية لم تحسب بدقة أضرار خبر اتصال الشيخ تميم وحديثه مع الرئيس الإيراني على الرأي العام المحليّ والخليجي، والإشكالية حين تكون المكابرة والعناد موقف شخصي وليس موقف وطني». وكان وزير الدولة للشؤون الخارجية قد أشار في تغريدة أخرى الإثنين إلى أن «التواصل القطري الإيراني على أعلى المستويات والتوافق في الطرح والرأي كما أوردته وكالة مهر الإيرانية ليس بالمستغرب، فما هو إلا انتقال من المستور إلى المفضوح، هو توجه انتهازي ملتبس في دعم الحوثي وغيره من المواقف ولعله لا يعبر عن قناعات المواطن».
#بلا_حدود