الاحد - 20 يونيو 2021
الاحد - 20 يونيو 2021

السياحة إلى الفضاء ترى النور في 2019

باتت الشركتان الخاصتان الأكثر تقدّماً في مجال السياحة الفضائية قاب قوسين أو أدنى من فتح الرحلات الفضائية أمام السياح في 2019، لكنهما تلتزمان الحذر ولا تحددان أي موعد دقيق لذلك. وتخوض شركة «فيرغن غالاكتيك» التي أسسها الثريّ البريطاني ريتشارد برانسون، و«بلو أوريغين» التي أسسها الأمريكي جيف بيزوس صاحب شركة «أمازون»، منافسة محمومة على قطاع ما زال جديداً، وتجريان المراحل الأخيرة من الاختبارات. ولن تعرض الشركتان على الزبائن الذهاب إلى مدار الأرض، بل رحلات تحت المدار يختبر فيها الركاب انعدام الجاذبية لبضع دقائق، بخلاف الرحلات الاستثنائية التي تمتّع بها أثرياء مقابل ملايين الدولارات فسافروا إلى محطة الفضاء الدولية على ارتفاع 400 ألف متر عن الأرض على متن صواريخ «سويوز» الروسية. وسيكون ثمن التذكرة في هذه الرحلات إلى ما دون المدار 250 ألف دولار مع شركة «فيرغن غالاكتيك»، أما منافستها فهي لم تحدد أسعارها بعد. وسيرتفع المسافرون بضعة آلاف الأمتار في الجو ثم يهبطون إلى الأرض. وسيقتربون من خطّ وهمي يشير إلى حدود الفضاء، يطلق عليه اسم كارمان، على ارتفاع 100 كيلومتر، وقد يتجاوزونه. وعند هذا الارتفاع، تبدو السماء سوداء، ويظهر الانحناء الكرويّ للأرض جليّاً. وتتّسع مركبات «سبايس شيب 2 في إس إس يونيتي» التابعة لشركة «فيرغن غالاكتيك» لستّة أشخاص وقائدين، في ما يشبه الرحلة الخاصة، وستكون المركبة معلّقة بطائرة «وايت نايت 2». وحين تبلغ الطائرة ارتفاع 15 ألف متر، تشغّل المركبة محرّكاتها باتجاه الفضاء، وهنا يختبر الركاب شعور انعدام الجاذبية لبضع دقائق. وفي رحلة تجريبية في الـ 29 من مايو، أقلعت المركبة من صحراء موهافي وبلغت ارتفاع 35 كيلومتراً. لكن رحلة تجريبية أخرى في أكتوبر من العام 2014 انتهت بمأساة، فقد تحطّمت المركبة بسبب خطأ بشري، وقتل أحد القائدين ونجا الآخر. بعد ذلك استؤنفت الرحلات التجريبية بمركبة جديدة.
#بلا_حدود