الخميس - 24 يونيو 2021
الخميس - 24 يونيو 2021

براعم يزرعون بستاناً من الأخلاق ويبدعون في الرسم على الحجر

قدم البرنامج الصيفي لمكتبة اقرأ واستمتع، الذي أسدل الستار عليه أول أمس، ثماني ورش مزجت بين الترفيه والتعليم، وتضمنت: الرسم على الحجر، صنع الحصالة وأهمية الادخار، السلوك المميز، اللعب المبتكر، فن الطبخ، بستان الأخلاق، هويتي، ولغة الإشارة للصم. وأكدت رئيسة مجلس إدارة المكتبة وداد بوشنين حرص «اقرأ واستمتع» على تقديم برامج تستثمر أوقات فراغ الطلبة، وتقدم لهم فعاليات تستهدف تطوير شخصياتهم، وإكسابهم مهارات وفنوناً إيجابية مختلفة. وقالت «إن البرنامج قدم الدعم النفسي الذي ساعد المشاركين على الانسجام مع الآخرين، ودربهم على العمل بروح الجماعة، الأمر الذي يعود عليهم في المراحل التالية من حياتهم». وسلطت ورشة «هويتي» الضوء على أهمية غرس الهوية الوطنية والولاء للوطن، ونوهت بدور الأبناء في بناء أنفسهم ومجتمعهم، مشددة على أهمية أن يكون الشخص سفيراً لوطنه. وانتظم المشاركون في الورشة ضمن أربع مجموعات بألوان العلم الإماراتي: الأحمر، الأخضر، الأسود والأبيض، واختارت أسماء للمجموعات الأربع هي؛ المبدعون، المبتكرون، السعادة، والطموح. وتنافست المجموعات فيما بينها في التعريف الهوية، بعمل مشروع لكل مجموعة، وفي نهاية الورشة عمل بطاقة تهنئة. أما ورشة «بستان الأخلاق» فبينت للأطفال مفهوم الأخلاق بطريقة المقارنة بين الشجرة الطيبة والشجرة الخبيثة، وما تثمره كلاهما نتيجة ما نغرسه من ثمار في الأرض، وتتمثل الشجرتان بالإنسان وحياته، وكيف يغرس الثمار في أرضه، وكيف تتشكل حياته وتثمر من هذه البذور. فيما أكدت ورشة «كيف أصنع حصالة وأهمية الادخار» على أهمية الادخار وجعله ثقافة حياتية، وتطرقت للوسائل المتنوعة للادخار، عبر عرض فيديو للأطفال عن أهمية التوفير، تلتها ورشة فنية عن صنع الحصالة. فيما ركزت ورشة «اللعب المبتكر» على معنى الإبداع والابتكار، والفرق بينهما، وتطرقت إلى أهمية الإبداع والابتكار بالنسبة للإنسان، وأوضحت للأطفال مجالات ابتكار كثيرة، وأنها ليست مقتصرة على الاختراعات فقط، بل تتعداها إلى حل المشكلات الاقتصادية والاجتماعية. وتحدثت المدربة عن أنواع الإبداع ومعوقاته، وبعد المحاضرة انتقلت إلى التطبيق العلمي في ورشة الأعمال اليدوية، فقسمت الأطفال إلى أربع مجموعات، ووفرت لهم المواد الأولية، وطلبت من كل فريق أن يبدع ويبتكر شيئاً جديداً من أفكارهم، عن طريق العمل الجماعي. وقدم أطفال الفريق الأول نموذجاً للبيئة البحرية، كما يتخيلها في قاع البحر، أما الثاني فقد ابتكر حقيبة نسائية، فيما قدم الثالث لوحة من الأزرار، في حين كون الفريق الرابع طائرة من الأواني والأكواب والملاعق البلاستيكية.
#بلا_حدود