الثلاثاء - 03 أغسطس 2021
الثلاثاء - 03 أغسطس 2021

بارنييه يفسح المجال لتمديد المفاوضات مع لندن

أ ف ب ـ لندن تعهّدت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي بالتمسك بخطتها حول العلاقات التجارية المستقبلية مع الاتحاد الأوروبي بعد بريكست، بمواجهة معارضة شديدة من أنصار الانفصال. ومن جهته، أفسح كبير مفاوضي الاتحاد الأوروبي بشأن بريكست ميشال بارنييه المجال لتمديد وجيز للمفاوضات المتعثرة حالياً مع لندن، مشيراً إلى «وجوب إتمامها بحلول منتصف نوفمبر المقبل». وكان من المقرر بالأساس إنجاز المفاوضات قبل قمة قادة الاتحاد في 18 أكتوبر. وكانت ماي عرضت في يوليو خطة نصّت على خروج بريطانيا من السوق الموحدة مع إنشاء منطقة تبادل حرّ جديدة للبضائع ومنتجات الصناعات الزراعية مع الاتحاد الأوروبي تقوم على اتفاق جمركي ومجموعة من القواعد المشتركة. واجه المشروع الذي عرف بخطة تشيكرز، باسم المقر الصيفي لرئاسة الحكومة البريطانية حيث تم التوصل إليه، على الفور معارضة قوية متشددة من دعاة بريكست في صفوف حزبها المحافظ نفسه، إذ اعتبروا أنه ينحرف عن نتيجة الاستفتاء الذي أفضى في يونيو 2016 إلى الخروج من الاتحاد. وعلى أثر ذلك استقال وزير الخارجية بوريس جونسون والوزير المكلف ببريكست ديفيد ديفيس، في خطوة كان لها وقع شديد، فيما شكك قادة الاتحاد الأوروبي بإمكان تطبيق الخطة. وكتبت ماي، في صحيفة «ديلي تلغراف»، «لن أكون مرغمة على القبول بتسويات على مقترحات خطة تشيكرز وهي ليست في مصلحتنا الوطنية». ومن المقرر أن تخرج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في 30 مارس 2019، على أن تتوصل لندن وبروكسل إلى اتفاق بحلول أكتوبر لترتيب شروط الطلاق وإرساء قواعد علاقتهما المستقبلية، بحيث يكون أمام البرلمانات الوطنية مهلة كافية للمصادقة على الاتفاق.
#بلا_حدود