الثلاثاء - 27 يوليو 2021
الثلاثاء - 27 يوليو 2021

10000 ساعة لتدريب المخ على التفريق بين المشاعر والعواطف

تعرف مشاركون في ورشة «تحليل العواطف» على الطرق الصحيحة لمعرفة كيف تُفكر الذات وكيف تُحلل العواطف والمشاعر التي تجول في خاطرها، حيث يحتاج المخ إلى 10 آلاف ساعة تدريبية ليتقن هذا الفن. واستهدفت الورشة إكساب المشاركين مهارات الذكاء العاطفي، الذي يمكن وصفه بأنه القدرة على مراقبة مشاعر النفس والآخرين على حد سواء، من أجل التفريق بين العواطف المختلفة وتصنيفها بطريقة صحيحة، بالإضافة إلى استخدام المعلومات العاطفية في عملية توجيه التفكير والسلوك. وأوضح مقدم الورشة خبير التنمية البشرية عبدالله القصاب، أن القلب والعقل يواجههما المشاعر والعواطف، فيجيش القلب بالمشاعر، فيما تعتمل في العقل العواطف، ويساعد معرفتهما في التعامل مع مواقف الحياة وصراعات النفس الداخلية والخارجية، وهو ما يعنيه «زيادة الذكاء العاطفي». وحدد مقدم الورشة التي جاءت ضمن مهرجان المعرفة 2018، خمس عواطف أصلية غريزية رئيسة عند الإنسان هي؛ الفرح، الحزن، الخوف، الاشمئزاز، والغضب، فيما يندرج تحتها العواطف الثانوية المفاجأة، الأُنس، السعادة، الجوع، وغيرها. وضرب القصاب مثالاً على هذه العواطف بشعور الشخص بالجوع واشتهائه طبقاً معيناً، فإن أكل غيره من الأطباق يشبعه، لكن يظل في خاطره الطبق المتخيل الذي اشتهاه، وهذه هي المشاعر، فإذا أدرك الشخص أن هذا هو الشعور يسهل عليه التحكم في طلباته. وأشار إلى أن الهدف من تمارين الورشة يكمن في تحليل العواطف، ليقرر المخ فيما بعد طريقة التعامل معها.
#بلا_حدود