الثلاثاء - 27 يوليو 2021
الثلاثاء - 27 يوليو 2021

الإيجار المؤقت يزاحم فنادق دبي

تزاحم منصات السكن التشاركي عبر الإنترنت قطاع السكن الفندقي في دبي، حيث تزداد وتيرة إقبال المستهلكين على خدمات التأجير المؤقت للمساكن عن طريق مواقع مثل «إير بي إن بي» العالمي، والذي يحقق توسعاً متزايداً في سوق الضيافة المحلي. وأفاد «الرؤية» مختصون بأن الفجوة السعرية بين أسعار الفنادق والإيجارات السكنية المؤقتة عبر المواقع المذكورة، تمثل أهم دافع لشريحة واسعة من المستهلكين للإقبال على المنصات التشاركية، فيما لفتوا إلى أن بحث الزوار عن تجارب سكنية قريبة من الحياة اليومية في الإمارة، يمثل عاملاً مرجحاً لكفة المنصات مقابل الفنادق. وأكد المختص العقاري بول كولنز أن سوق تأجير المساكن في دبي عبر منصات مثل «إير بي إن بي»، ينمو بوتيرة أسرع من نظيرتها في القطاع الفندقي، حيث يقتنص باستمرار حصصاً سوقية على حساب الفنادق. بدوره، بيّن مسؤول في شركة عقارية يوسف حمودين أن المساكن المطروحة في هذه المواقع زادت بشكل كبير وباتت تقدم خيارات أكثر تنوعاً للزوار والسياح في دبي، لافتاً إلى أن الخيارات لا تقتصر على غرف صغيرة بأسعار متدنية في بعض الشقق والمباني، بل باتت تشمل فللاً كبيرة مع خيارات سكنية أكثر متعة ورفاهاً. ولفت إلى أن نسبة الإشغال في المساكن المدرجة على موقع «إير بي إن بي» تقارب نسبة الإشغال لدى الفنادق في الإمارة، مضيفاً أن تسهيل اشتراطات هذا النمط من الإيجار السكني في الدولة، أسهم في انتشار خدمات المنصات وتزايد الإقبال عليها، مدفوعة كذلك بتنافسية الأسعار والتكاليف مقابل الفنادق والشقق الفندقية. واعتبر أن منصات التأجير المؤقت توفر فرصة للكثيرين للاستفادة من شغور منازلهم في أوقات قضاء العطل في الخارج، عبر تأجيرها عن طريق هذه المواقع لفترات زمنية محدودة. من جهته، ذكر مسير عقارات أمير العضم أن مواقع السكن المشترك مؤقتاً تعتبر خياراً مثالياً لشريحة واسعة من الزوار، خصوصاً الراغبين في الاحتكاك بالحياة اليومية ونسج علاقات اجتماعية في المدينة.
#بلا_حدود