الخميس - 29 يوليو 2021
الخميس - 29 يوليو 2021

المطالبة بمنهجية لجذب المرأة للعمل في قطاعي العقارات والصناعة

طالب اقتصاديون بتنفيذ خطط منهجية تعمم على جميع مناطق الدولة لتجذب العنصر النسائي للعمل في قطاع العقارات والصناعة، نظراً للحاجة الملحة لوجود المرأة باعتبارها محركاً مهماً في السوق، أسوة بغيرها من سيدات الأعمال في دول المنطقة. وأشاروا في ختام أعمال القمة العالمية لتمكين المرأة في الشارقة اليوم إلى أن مجال أعمال النساء يتركز على قطاع خدمة النساء للنساء مثل صوالين التجميل ومحال بيع الأقمشة لعوامل عدة أهمها استسهالهن الدخول إلى هذه القطاعات. وذكر رائد الأعمال حاتم الكمالي أن الفرصة متاحة للسيدات لتطوير أنشطتهن في جميع القطاعات الاقتصادية، إلا أنهن يفضلن العمل في مجال خدمة النساء للنساء مثل العطور والأزياء والديكور وغيرها من مجالات تجد نفسها أقرب إليها للتميز. ونوه بضرورة تطوير ثقافة الوعي الاقتصادي عند المرأة التي يجب أن تخوض مجالات مختلفة بدلاً من التركيز على خدمات النساء. وأفادت مالكة مؤسسة قصر الروضة للعقارات روضة عبدالحميد بأن دخول المرأة إلى مجال العقارات يصطدم بتحديات تأتي على رأسها ثقافة المجتمع وعاداته، فضلاً عن رغبة المرأة في العمل في مجال يتيح لها المساحة للتعبير عن نفسها مثل صالون التجميل أو محل الأزياء. ودعت الجهات المختصة للعمل على جذب الكوادر النسائية للعمل في قطاع العقار عبر خطط مدروسة تعمم على مستوى الدولة، لأن المرأة أحد محركات السوق العقاري المهم، والذي يجب تفعيله. وأرجعت رائدة الأعمال ريم الطواش تركز نشاط المرأة على خدمات النساء للنساء إلى تفضيلها العمل في قطاع التجميل والملابس لسهولة خوض هذه المجالات من دون الحاجة إلى ثقافة عقارية أو مهارات تمكنها من خوض العمل. ونفت وجود صعوبات أو تحديات تمنع دخول المرأة في المجال العقاري أو الصناعي، لكنها أشارت إلى أن العادات تبقى حائلاً أمام تقدمها إلى جانب تخوفها من منافسة الرجال.
#بلا_حدود