الاثنين - 02 أغسطس 2021
الاثنين - 02 أغسطس 2021

عمر سلطان العلماء: الفائز في سباق الذكاء الاصطناعي يحكم مستقبل العالم

أكد وزير الدولة للذكاء الاصطناعي عمر بن سلطان العلماء أن الفائز في سباق الذكاء الاصطناعي هو الذي سيحكم مستقبل العالم. وأشار، في جلسة نقاشية نظمها نادي دبي للصحافة في مقره تحت عنوان «الذكاء الاصطناعي»، إلى أن الإمارات بدأت في وقت مبكر بإدخال نظم البرمجة في المناهج التعليمية، كما أطلقت مبادرات تهتم بتعليم البرمجة منذ المراحل التعليمية الأولى وحتى الجامعية. وأضاف أن وزارة التربية والتعليم تعمل على تعليم جيل ينتج الذكاء الاصطناعي أكثر مما يستهلكه، جازماً بأن تطوير المناهج التعليمية وتأهيل الطلبة مطلبان مهمان لمواكبة التطور العالمي السريع. وأوضح، في أول لقاء إعلامي له منذ تسلمه منصبه الجديد، أن لدى الوزارة خطة متكاملة تتضمن برامج تدريب وتأهيل للجهات الحكومية حول استخدامات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي. وعن تقنيات الذكاء الاصطناعي، لفت سلطان العلماء إلى تنامي أهميته في كل قطاع تقريباً، بدءاً من اكتشاف علاج لمرض السرطان، وصولاً إلى إطلاق المركبات ذاتية القيادة، وتطوير رجال آليين. وتطرّق إلى أن التشريعات والتوعية واستقطاب الخبرات والمهارات تمثّل ثلاثة محاور رئيسة لضمان صدارة الإمارات عالمياً في الذكاء الاصطناعي بحلول عام 2030، ذاكراً أن النفط ظل المحرك الأول للعالم على مدار 150 عاماً، بينما سيتسلّم الذكاء الاصطناعي هذا الدور في المرحلة المقبلة. ووفقاً لسلطان العلماء، ستتمكن منتجات التكنولوجيا من تقديم خدمات ومزايا جديدة للناس، وسيقدم الابتكار التكنولوجي حلولاً وسبلاً جديدة لتحقيق مكاسب طويلة الأجل في الكفاءة والإنتاجية، وفي الوقت ذاته، ستنخفض تكاليف النقل والاتصالات، وستصبح الخدمات اللوجستية وسلاسل التوريد العالمية أكثر فعالية. أما فيما يتعلق بفرضيات أن يقضي الذكاء الاصطناعي على الوظائف البشرية الحالية، أبان الوزير أن هذه الشكوك هي أكثر ما تخيف مجتمعات اليوم، وتدور حولها أكثر الأسئلة المعنية بنظم الذكاء الصناعي، مشيراً إلى أن التجارب العالمية أثبتت أنه مع كل تطوير تكنولوجي ثمة زيادة في الوظائف. وأشار إلى أن الدولة تعمل عبر استخدام التقنيات لخلق نوع جديد من الاقتصادات المنشطة لمستقبل البشرية، ضارباً أمثلة بالملامح الإيجابية للذكاء الاصطناعي، في مجال توليد الطاقة الشمسية.
#بلا_حدود