الخميس - 29 يوليو 2021
الخميس - 29 يوليو 2021

المستهلكون يفضلون تحديث البرامج على شراء هواتف جديدة

كشف محللون في حقل صناعة الهواتف الذكية أن الكثير من المستهلكين يفضلون تنزيل تحديثات البرامج على المحمول بدلاً عن شراء هواتف جديدة مواكبة. وبحسب موقع نيو يورك بوست فإن متوسط عمر الهاتف الذكي الذي يحمله المستهلك في العادة يراوح العامين، وبعضها أكثر من ذلك، لكنها تظل جيدة بما فيه الكفاية بالنسبة للمستخدم طالما أنّها تسمح بترقية ميزات البرنامج الموجودة فيها من وقت لآخر. وأشار كبير المحللين في مؤسسة جاكدو للبحوث، جان داوسون: «نعلم جميعاً أن الناس لا يزالون يحملون هاتفاً ذكياً عمره أربعة أو خمسة أعوام، ولا يرون أي سبب للاستغناء عنه بآخر أحدث». وأضاف داوسون: «حتى هؤلاء المستخدمين الذين كانوا يشترون هواتف جديدة بصورة دورية كل عامين بدأوا يغيرون سلوكهم». أما الرئيس التنفيذي لشركة تشيتان شارما للاستشارات، فأكد أن مستخدمي الهواتف المحمولة يطورون مزايا هاتفهم وتنزيل تحديثات للبرامج، «ما من شأنه أن يجنبهم تكاليف أجهزة جديدة، وشراء هاتف جديد كل عامين». واعتبر شارما أن الاستثناء من هذا الاتجاه يحدث عندما يأتي مزوّد كبير بصيحة جديدة مثل أبل آيفون إكس، مشيراً إلى أن «منتج بهذه المواصفات يمكن أن يحصل على حصة مستهلكين جدد مرة أخرى، في دورة أخرى تستمر لمدة عامين». ووفقاً لمراقب من المهتمين بصناعة الهواتف المحمولة، فإن «أبل وغيرها من مصنعي الهواتف الذكية لاحظوا طول دورة الاستحواذ لدى المستهلكين عند تقديمهم أجهزة جديدة فريدة من نوعها، ومع ذلك، فإنهم يطوّرون استراتيجيات للتعامل مع عالم أكثر تحدياً ويحتشد بالهواتف المحمولة». ووصف المحرر المتخصص في شؤون الهواتف النقالة جون أولدشو، أبل وغيرها من شركات صناعة الهاتف النقال بأنهم «مصابون بالاضطراب جراء هذه الدورة، لكنهم بدؤوا في تسويق البرامج، بحيث يمكن للمستخدم تحديث هاتفه في كل مرة قبل وصول هاتف جديد، وهذا يخفف من قلقهم». وأكد داوسون أن اللاعبين الكبار سيواصلون تقديم عروض جذابة في محاولة من قبلهم لإعادة الناس إلى دورة استحواذ مدتها عامان قبل الاستغناء عن الهاتف القديم بآخر جديد.
#بلا_حدود