الجمعة - 30 يوليو 2021
الجمعة - 30 يوليو 2021

واشنطن إغزامنر: تكوين جبهة دولية للجم إيران في اليمن ضرورة

تطرقت صحيفة واشنطن إغزامنر الأمريكية إلى اغتيال الرئيس اليمني الأسبق علي عبدالله صالح على يد ميليشيات الحوثي، واعتبرته بمنزلة «جريمة تنم عن يأس إيران من إمكانية إحراز انتصار في اليمن». ووفقاً لمقاله في الصحيفة الأمريكية، أشار الكاتب والناشط في حقوق الإنسان الإيراني أمير بصيري إلى انتهاء التحالف بين صالح وميليشيات الحوثي التابعة لإيران قبل اغتياله بأيام فقط، واستنتج لجوء طهران لتصفية صالح جسدياً لمعرفته الوثيقة بمدى عمق العلاقات بين طهران وميليشيات الحوثي. في السياق نفسه، أدرك النظام الإيراني أن انضمام صالح إلى التحالف العربي من شأنه تسريع انهيار ميليشيات الحوثي، وإجبارها على الاختباء مرة أخرى في بعض مناطق شمالي اليمن. واستدل الكاتب على تورط إيران في اغتيال صالح بالإشارة إلى أن وكالة أنباء فارس، التابعة لميليشيات الحرس الثوري الإيراني، هي أول من أذاع نبأ الاغتيال. ولفت الكاتب إلى محاولات نظام الملالي إحكام قبضته على اليمن على مدى سنوات، للاستفادة من موقعه الاستراتيجي في تهديد دول الشرق الأوسط. وفي معرض التصدي للمخططات الإيرانية الخبيثة ومساعي إنقاذ اليمن من الانهيار، دعم التحالف العربي القوات اليمنية عن طريق تنفيذ غارات جوية ضد معاقل الحوثي، ما أسفر عن استعادة نحو 85 في المئة من اليمن، بحسب الكاتب. وتزامن اغتيال صالح، بحسب الكاتب، مع دعوة الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي الشعب اليمني للانتفاض ضد إرهابيي الحوثي، وإعلان مسؤولين سعوديين عن ظهور دلائل على اقتراب تحرير اليمن من قبضة نظام الملالي. واستعرض الكاتب الجهود العربية للتصدي للمخططات الإيرانية في العراق ولبنان، واعتبرها دليلاً على تراجع النفوذ الإيراني في الشرق الأوسط. من جهة أخرى، لفت الكاتب إلى اتساع عزلة إيران دولياً أخيراً، مع مطالبة كل من فرنسا وألمانيا النظام الإيراني بإنهاء برنامجه الصاروخي، وتحذير الدوائر السياسية في باريس نظام الملالي من الانسياق وراء «رغبته التوسعية» في الشرق الأوسط. وخلص الكاتب إلى ضرورة تشكيل جبهة دولية واسعة تتضمن الولايات المتحدة ودول أوروبا، من أجل التعاون مع التحالف العربي في جهود تحرير اليمن من قبضة نظام الملالي والتصدي لمخططاته في دول الشرق الأوسط كافة.
#بلا_حدود