الاثنين - 26 يوليو 2021
الاثنين - 26 يوليو 2021

انتصارات غربي اليمن

أكدت الحكومة الشرعية اليمنية أن إعدام الرئيس الراحل علي عبدالله صالح قرار إيراني، في حين واصلت المقاومة اليمنية مسنودة بقوات التحالف العربي تحقيق الانتصارات غربي اليمن. وجزم رئيس الحكومة اليمنية أحمد بن دغر، لدى لقائه الأربعاء السفير الأمريكي ماثيو تولر، بأن إعدام ميليشيات الحوثي للرئيس الراحل علي عبدالله صالح بتلك الطريقة قرار إيراني واضح، بهدف فرض مشروعها الطائفي عبر وكلائها الحوثيين. وشدد ابن دغر، على أن ما تمارسه ميليشيات الحوثي من تصفيات وإعدامات واعتقالات ضد أنصار الرئيس الراحل «شبيهة بما جرى في إيران عقب ثورتها المزعومة، التي تعتبر الطائفة والمذهب هو الوطن». واعتبر شن الحوثيين حرباً بالأسلحة الثقيلة وبينها الدبابات داخل الأحياء المكتظة بالسكان وسط صنعاء، مؤشراً خطيراً على دموية هذه الميليشيات ومن يقف وراءها. وطالب رئيس الوزراء اليمني الدول الفاعلة وفي مقدمتها أمريكا بالتحرك للضغط على إيران «إذا كان المجتمع الدولي جاداً في وقف المعاناة والمآسي الإنسانية لشعبنا اليمني، فعليه أن يقف في وجه من يغذي الحرب ويعمل على إطالة أمدها لابتزاز العالم في ملفات أخرى، وكلنا ندرك أن طهران هي الداعم والمحرك». بدوره، دان السفير الأمريكي التدخل الإيراني الداعم للحوثيين والمعرقل للسلام وإنهاء الحرب في اليمن، وعبر عن رفض بلاده لما تنفذه ميليشيات الحوثي ضد قيادات وأعضاء وأنصار المؤتمر الشعبي من عمليات تصفية وانتهاكات وحشية، مشدداً على أن ذلك أمر خطير وغير مقبول. ميدانياً، قتل 22 مسلحاً من ميليشيات الحوثي الإيرانية، وأصيب 18 آخرون، في مواجهات مع قوات الشرعية غربي اليمن. ووقعت المواجهات على جبهة الساحل الغربي في اليمن، بين ميليشيات الحوثي الإيرانية والمقاومة الشعبية بإسناد من قوات التحالف العربي. إلى ذلك، أصدرت ميليشيات الحوثي، الأربعاء، قراراً أطاحت بموجبه بوزير الداخلية في حكومة الانقلاب، اللواء محمد عبدالله القوسي، الموالي للرئيس الراحل علي عبدالله صالح. واعتبر مراقبون صدور هذا القرار اعترافاً من ميليشيات الحوثي بتصفية اللواء القوسي، الذي ما زال مصيره مجهولاً حتى اللحظة، حيث تواترت أنباء ومعلومات أنه كان موجوداً في منزل صالح في صنعاء، أثناء قتله من قبل الحوثيين، وتمت تصفيته حينها، لكن الميليشيات رفضت التعليق على ذلك. وعينت ميليشيات الحوثي، العميد عبدالحكيم أحمد الماوري وزيراً للداخلية، ورقّته إلى رتبة لواء. والماوري من القيادات الأمنية الموالية لميليشيات الحوثي، وكان يعمل مديراً لإدارة أمن محافظة صعدة معقلهم الرئيس أقصى شمال اليمن. ويدير وزارة الداخلية في حكومة الانقلاب القيادي الحوثي الذي تم تعيينه نائباً للوزارة، عبدالحكيم الخيواني المكنى «أبو الكرار»، وهو من يقود عمليات التصفية والاعتقالات واقتحامات منازل القيادات المقربة من الرئيس السابق. وأرجعت مصادر مقربة من الحوثيين عدم تصعيد الخيواني وزيراً إلى الصراع بين مراكز القوى الحوثية نفسها، وما يرتكبه أيضاً من انتهاكات خطيرة ضد المواطنين أسهمت في تأجيج الشارع عليهم. وأكدت أنه سيتم لاحقاً إقصاء بقية قيادات حزب الرئيس السابق من الذين رفضوا الولاء لها والعمل بموجب توجيهاتها.
#بلا_حدود