الأربعاء - 04 أغسطس 2021
الأربعاء - 04 أغسطس 2021

دراسة: الغلاف الجوي للمريخ يكشف عن حياة في كواكب مجرتنا

توصل باحثون في جامعة كولورداو بولدر الأمريكية إلى أن دراسة الغلاف الجوي لكوكب المريخ تسهم في التعرف إلى إمكانية وجود حياة في كواكب أخرى في مجرة درب التبانة. ووفقاً لموقع ساينس دايلي، يعمل الأكاديمي ومدير فريق البحث في الجامعة دافيد برين بالتعاون مع مشروع «الغلاف الجوي للمريخ وتطور تبخره» التابع لوكالة الفضاء الأمريكية (ناسا). «عرفنا من مشروع ناسا أن المريخ فقد كميات كبيرة من غلافه الجوي بمرور الزمن، ما أثر سلباً في إمكانية وجود حياة على سطحه، ويمكننا الاسترشاد بالمريخ في معرفة الكثير عن وجود حياة على سطح الكواكب الصخرية خارج نظامنا الشمسي»، هكذا أوضح برين أهمية الدراسة والمشروع. وكشف برين عن ملامح المشروع في المؤتمر الأمريكي لاتحاد علماء الفيزياء الأرضية في مدينة نيو أورلينز أمس الأول الأربعاء. ويعمل المشروع على قياس معدلات الغلاف الجوي للمريخ منذ نوفمبر عام 2014، وأشار الباحثون إلى أن النتائج أوضحت أن المريخ فقد الأغلبية العظمى من غلافه الجوي نتيجة عمليات كيميائية وفيزيائية على مدار الزمن. وتعرض المريخ، بحسب الباحثين، لعدد من العواصف الشمسية على مدى الأعوام الثلاثة الماضية، ما أتاح لهم فرصة رصد فقدان جزء من غلافه الجوي. وقرر الباحثون تطبيق المعلومات التي توصلوا إليها على كواكب أخرى، خصوصاً التي تدور في فلك نمط معين من النجوم، ومن بينها النجوم المعروفة باسم إم والنجوم القزمية، وهما النوعان الأكثر شيوعاً في مجرتنا. ولفت الباحثون إلى أن تلك الكواكب تتعرض لنحو خمسة أضعاف الأشعة فوق البنفسجية التي يتعرض لها المريخ، ما يوفر الطاقة الكافية لتحرير الهيدروجين وحدوث عمليات كيميائية وفيزيائية تؤدي بدورها إلى هروب الغلاف الجوي في الفضاء. واستناداً إلى هذا التقدير، رجح العلماء أن الكواكب التي تشبه المريخ لا تكون صالحة للحياة إلا لفترات قصيرة نسبياً، ما يجعلها خارج ما يُعرف بـ «النطاق الصالح لاستضافة حياة» في الفضاء.
#بلا_حدود