الخميس - 05 أغسطس 2021
الخميس - 05 أغسطس 2021

هجرة الطيور تهدد الطيران

تهدد طيور مهاجرة سلامة الطيران، فيما أعدت دائرة الطيران المدني في الشارقة خطة لإبعاد الأسراب عن مسارات الطائرات وتأمين الملاحة الجوية وأبلغت الدائرة «الرؤية» أن الطيور المهاجرة والحمائم يشكلان خطراً على سلامة الطائرات، لا سيما مع بدء فصل الشتاء البارد الذي تكثر فيه هجرة الطيور إلى الإمارات هرباً من البرد القارص في موطنها الأصلي. وأوضحت أنها تطبق خطة محكمة لإبعاد الطيور المهاجرة عن مسارات الطائرات ونقاط الإقلاع لتأمين سلامة الملاحة الجوية والمسافرين وتفادي الكوارث والأضرار الجسيمة في محيط المطار. وأفاد مصدر في الدائرة بتشكيل فريق عمل متكامل لتأمين محيط المطار الخارجي، وتأمين عمليات الهبوط والإقلاع والتصدي للطيور المهاجرة والحمائم التي تتخذ من محركات الطائرات أعشاشاً. ويستخدم الفريق أحدث التقنيات مثل الليزر والأقراص ومحاكاة أصوات الطيور الجوارح لإفزاع الطيور المهاجرة، إضافة إلى الأقراص والرادارات المتطورة لرصد حركة الطيور في السماء لتفادي اصطدامها بالطائرات. من جهته، أكد مدير شركة بست كلير لمكافحة الحمام والطيور في المطارات شعاع عبدالله أن مطارات الدولة تواجه تحدياً كبيراً بسبب تداخل مسارات الطيور المهاجرة مع مسارات الطائرات، لا سيما في فصل الشتاء. وأوضح أن موقع الإمارات الجغرافي يجعلها مركزاً لجذب الطيور من الدول التي تعاني برداً قارصاً، ما يدفع بها لاتخاذ المطارات ومحركات الطائرات أعشاشاً للسكن. وتابع أن الطيارين يخضعون لتدريبات مكثفة لمواجهة الظروف الطارئة، إلا أنهم يواجهون أحياناً طيوراً تظهر بشكل مفاجئ. وحذر من أن اصطدام الطيور بالمحرك ربما يؤدي إلى انفجار المحرك أو تعطله، مشيراً إلى ضرورة تأهيل المطارات لمواجهة غزو الطيور المهاجرة. بدوره، ذكر المختص البيئي أبوبكر حامد أن موسم هجرة الطيور إلى الإمارات يبدأ في سبتمبر، وتتزايد كثافة الهجرة في أكتوبر وديسمبر، وتبقى في الدولة مدة تتراوح بين ثلاثة إلى خمسة أشهر قبل أن تعود أدراجها إلى موطنها الأصلي. وأردف أن الموقع البيئي للدولة يعد مركزاً مهماً لمسارات هجرة أسراب الطيور القادمة من القطب الشمالي والطيور المهاجرة من أوروبا، فإذا حل الربيع رجعت إلى موطنها الأصلي من أجل التزاوج.
#بلا_حدود