الجمعة - 06 أغسطس 2021
الجمعة - 06 أغسطس 2021

سوشيال ميديا وكالة أنباء.. مدرسة.. خير جليس.. ولكن!

أكد أفراد مجتمع استطلاع «الرؤية» حرصهم على زيارة حساباتهم في مختلف منصات سوشيال ميديا باستمرار، وأشار بعضهم إلى شعورهم بأن شيئاً ما ينقصهم عند الابتعاد عن تلك المواقع الاجتماعية لفترة من الزمن قد لا تتجاوز الساعات. لكن اهتمامات عينة الاستطلاع اختلفت بين شخص وآخر بحسب اختلاف أولوياتهم، وحاجاتهم، ومدى ثقافتهم، وطبائع حياتهم الاجتماعية كوجود أفراد العائلة أو الأصدقاء قربهم، أو اغترابهم. وخرجت نتائج استطلاع «بماذا تهتم في سوشيال ميديا؟» بقائمة من ست مجالات تصدرها بنسبة 30.3 في المئة متابعة آخر الأخبار المحلية، السياسية، العالمية، والاجتماعية لاسيما مع النشاط الملحوظ للمنصات الإعلامية على وسائل التواصل الاجتماعي، ونشر الكثيرين روابط لأخبار تهمهم على صفحاتهم. إلا أن 21.9 في المئة اعتبروا أن التواصل مع الأصدقاء والأهل وحتى زبائن أو شركاء العمل يستحوذ على أغلب وقتهم واهتمامهم في سوشيال ميديا، سواء عبر الرسائل الصوتية والمكتوبة، أو الاطلاع على آخر مستجداتهم عبر منشوراتهم وتبادل التعليقات حولها. وانحاز 16.8 في المئة إلى البحث عن المستجدات الرياضية، ومشاهدة المباريات أونلاين، لاسيما تلك المعروضة على قنوات مشفرة، فضلاً عن صفحات النجوم والأندية التي تحفل بإعلان المواقف وما يتبعها من سجالات يتاح لكل المتحمسين والمهتمين الانخراط فيها بسهولة. من جهتهم، أعرب 14.7 في المئة عن حرصهم على استغلال منصات التواصل الاجتماعي لتطوير مهاراتهم المختلفة، سواء المتعلقة بمهنهم أو هواياتهم، مشيرين إلى أن الكثير من الصفحات المتخصصة قد تُغني عن دورات تأهيلية تستنزف الوقت والأموال. في السياق ذاته، أشار 9.2 في المئة ممن شملهم الاستطلاع إلى دور سوشيال ميديا في رفع منسوب ثقافتهم وعلمهم، مقابل 7.1 في المئة من المستطلَعين الذين يكتفون بتتبع أخبار الفن وصفحات التسالي بدافع التسلية والترويح عن النفس.
#بلا_حدود