الأربعاء - 28 يوليو 2021
الأربعاء - 28 يوليو 2021

الروبوت يتفوق على الوسائل التقليدية في التعليم عن بُعد

أكدت دراسة أجراها باحثون من جامعة ميتشيغان الأمريكية على أن الروبوت يلعب دوراً مهماً في عملية التعليم عن بُعد، ويتفوق على الوسائل التقليدية في التفاعل مع الطلاب. ووفقاً لموقع ديجيتال جورنال، أكد الباحثون أن مشكلة التفاعل بين المعلم والطلاب هي أبرز عقبات التعليم عن بُعد، وأشاروا إلى نجاح الروبوت في تذليل تلك العقبة. ولفت الموقع إلى أن تلك الدراسة هي الأولى من نوعها لقياس مدى تأثير الروبوت إيجابياً في العملية التعليمية، سواء داخل قاعات المحاضرات أو عبر الإنترنت. «يسهم الروبوت في زيادة التفاعل بين المعلم والطلاب، ويجعل الدارسين عن بُعد يشعرون كأنهم داخل قاعة محاضرات حقيقية، ما يؤدي بدوره إلى زيادة الاستيعاب وتحقيق الأهداف التعليمية»، هذا ما ورد في تعقيب الأكاديمية ورئيسة فريق البحث كرستين غرينهاو على النتائج. وأردفت غرينهاو، «سوف يسهم دخول الروبوت إلى مجال التعليم عن بُعد في مساعدة عدد كبير من الطلاب، الذين تمنعهم ظروفهم من الذهاب إلى الجامعة، ومن بينهم المرضى والمعاقون». وأجرى الباحثون تجارب عدة باستخدام أجهزة روبوت في قاعة المحاضرات بداية من عام 2015، ولفتوا إلى تزويد كل روبوت بشاشة عرض، وإمكانية التحكم فيه عن بُعد من جانب الدارسين. وأتاح الروبوت للدارسين عن بُعد فرصة التجول بالكاميرا في قاعة المحاضرات، والنظر إلى المُحاضر والطلاب الموجودين داخل القاعة، أو أي شيء آخر يرغبون في متابعته. وعبر التحكم في الروبوت، يستطيع الدارس عن بُعد أن يستأذن في توجيه سؤال إلى المُحاضر أو أحد الطلاب، كما يمكنه الإعلان عن رغبته في إجابة أسئلة المحاضر عن طريق رفع يد الروبوت وإصدار نغمة صوتية. وبمقارنة نتائج التجارب وتجارب باستخدام وسائل تقليدية فقط، أكد الباحثون زيادة تفاعل الدارسين مع المحاضرة على نحو يفوق تفاعل الطلاب داخل القاعة. من جهة أخرى، أكد المحاضرون سعادتهم بالتجارب واستفادتهم من المشاركة فيها، لأنها أتاحت لهم الفرصة للنظر إلى كاميرا الروبوت والتواصل بصرياً مع الدارس عبر الروبوت، بدلاً من النظر إلى شاشة كبيرة أثناء التواصل عبر تقنية «فيديو كونفرنس».
#بلا_حدود