الثلاثاء - 27 يوليو 2021
الثلاثاء - 27 يوليو 2021

حفتر: نرفض التهديد الدولي .. الجيش لن ينصاع إلا لأوامر الشعب الليبي

أكد قائد الجيش الوطني الليبي المشير خليفة حفتر، اليوم الأحد، رفضه أسلوب التهديد من قبل الدول العظمى وبعثة الأمم المتحدة. وأوضح حفتر، في كلمة متلفزة لليبيين «إننا نرفض خضوع الجيش لأي جهة مهما كانت شرعيتها إلا أن تكون منتخبة»، مضيفاً «رغم ما يواجهنا من تهديدات، حتي بلغ الأمر بالوعيد إذا ما أقدمنا على أي خطوة خارج المجموعة الدولية، إلا أننا نعلن اليوم انصياعنا إلى الشعب الليبي الحر وسندافع عن قرارته». وأكد حفتر أن «مطلع اليوم 17 ديسمبر الجاري هو تاريخ انتهاء الاتفاق السياسي، وانتهاء أي جسم انبثق عنه ورغم كل الشعارات البراقة من الحوارات السياسية من غدامس مروراً بجنيف والصخيرات انتهاء بتونس انتهت كلها حبراً علي ورق. وفقدت شرعيتها المزعومة». وأشار إلى تقديم القيادة العامة مبادرات كثيرة للمجتمع الدولي وبعثة الأمم المتحدة والدول المهتمة بليبيا للوصول إلى حل شامل قبل تاريخ 17 ديسمبر الجاري واتخاذ إجراءات تمهيداً لإجراء انتخابات في أسرع وقت. وأردف «حاولنا دفع عجلة الحوار قبل 17 ديسمبر، إلا أن السياسيين فضلوا مصالحهم الشخصية»، مؤكداً أن «أسلوب التهديد والوعيد لن ينجح والقوات المسلحة ستقاتل لآخر جندي، والجيش لن ينصاع إلا لأوامر الشعب الليبي». وانتقد حفتر المؤسسات الدولية، مبيناً «لا نلمس من المؤسسات الدولية التي تدعي حرصها على الوضع أي إجراءات استباقية قبل تاريخ انتهاء اتفاق الصخيرات تطمئن الشعب». وأضاف قائد الجيش الوطني الليبي أن «المواطن يشعر بأن صبره نفد، وأن الاستقرار الذي انتظره بعيد المنال إن لم يكن وهماً وسراباً، مع سقوط الوعود الأممية والساسة المنخرطين في الاتفاق. كل آماله التي بناها على وعود المسارات القائمة تم تبديدها، ففقد الثقة بكل المؤسسات المحلية والدولية». وتابع «نشهد اليوم بكل أسف مؤشرات دخول الدولة الليبية في مسار خطر، ينذر بتدهور حاد في كافة الشؤون المحلية، وقد يمتد إلى الأطراف الإقليمية والدولية». وكان مجلس الأمن الدولي أكد الخميس الماضي على أن الاتفاق السياسي الليبي الموقع في مدينة الصخيرات المغربية في ديسمبر 2015، هو «الإطار الوحيد القابل للاستمرار» لحل الأزمة السياسية في ليبيا، مشدداً على أنه ليست هناك حلول عسكرية للأزمة. واتفاق الصخيرات هو اتفاق شمل أطراف الصراع في ليبيا وتم توقيعه تحت رعاية منظمة الأمم المتحدة في مدينة الصخيرات في المغرب في الـ 17 من ديسمبر 2015 بإشراف المبعوث الأممي إلى ليبيا وقتها مارتن كوبلر لإنهاء الحرب هناك.
#بلا_حدود