السبت - 25 سبتمبر 2021
السبت - 25 سبتمبر 2021
الكاتب بسام عبدالسميع

الكاتب بسام عبدالسميع

«عبور المستقبل.. Expo 2020».. أحدث كتاب عن أضخم تجمع عالمي للمعرفة

تمنح المشاركة في إكسبو 2020 دبي، الانضمام إلى صناع التغيير، فيما تعد زيارة إكسبو فرصة ذهبية لاكتشاف العالم في رحلة عنوانها: «الإبهار والمتعة ورؤية المستقبل»، بينما تحقق مشاهدة فعاليات الحدث رؤية لملامح العقود المقبلة.. بهذه العبارات نبحر مع أحدث كتاب عن أضخم تجمع عالمي للمعرفة بعنوان: «عبور المستقبل.. Expo2020»، للكاتب الصحفي والروائي المصري بسام عبدالسميع.



يقول بسام عبدالسميع: «يمثل (إكسبو 2020 دبي)، لحظة فارقة ونقطة تحول في التاريخ الإنساني لما واكبه من تحديات صحية واقتصادية عالمية عززت من تكاتف البشرية لمواجهة التحديات وتقديم ابتكارات وحلول فاعلة لحياة أكثر استدامة».



وأوضح المؤلف، أن «إكسبو 2020 دبي»، هو صورة للعالم في كل شيء، من الهوية الإنسانية، والفكر والتاريخ، والثقافة ومختلف الفنون وألوان الترفيه، والإبداع والخيال، والهوية الوطنية، والابتكار وأحدث التقنيات والفرص الاستثمارية، وطرق الاستدامة للمحافظة على كوكب الأرض والحياة مع الطبيعة، والحركة والسفر في المستقبل، والتعاون الدولي لمواجهة التحديات كافة وفي صدارتها التحديات الاقتصادية والصحية الحالية والمستقبلية.



وقدم الكتاب رحلة للحواس في إكسبو دبي قائلاً: «نلتقي مع الريادة والشموخ ومكونات الانفتاح والتواصل والتسامح للارتقاء بجودة الحياة وقصة استثنائية في بناء الدول، عبر ملامح الحضور الإماراتي في إكسبو دبي».



وفي رحلة غامرة بالتحولات الكبيرة في المملكة العربية السعودية ندخل جناح المملكة المشارك بعنوان «طموح بلا حدود» لنستشرف مستقبل السعودية ومستقبل العالم.



ومع اليابان، نعثر على ثقافة تقوم بإنتاج أشياء جديدة على الدوام عن طريق دمج أشياء مختلفة مع بعضها لحل مختلف القضايا ليكون جناحها «نقطة تقاطع» للربط بين أفكار اليابان والعالم لصناعة المستقبل.



وفي منصة تشييد مدن مستقبلية توازن بين احتياجات الناس وبيئاتهم نعيش قصة سنغافورة المدينة الرائدة في الطبيعة في رحلة عبر الاستدامة.



وبالأمل القادم من الصين نبني مجتمعاً ذا مستقبل مشترك للبشرية جمعاء، مع عرض لثقافة الصين المتنوعة وتاريخها القديم عبر الجمع، بأسلوب فني، بين العناصر الصينية والتقنيات الحديثة.



وباستعراض لمجتمع ديناميكي صاغ شكل العالم الحديث، ودعم الحرية والازدهار للجميع، نلتقي بالحريات الواردة من أمريكا لتمكين الإبداع والابتكار والفرص.



ومع حلم السماء الزرقاء، نعايش التفاؤل والطموح والإبداع في أستراليا لنستكشف حضارة متنوعة تقوم على 60 ألف سنة من الابتكار.



ومن وحي الطبيعة يتجسد مستقبل الإنسانية على أرض أذربيجان التي ترفع شعار الاستثمار في المستقبل الآن هو وحده الذي يمكّن الناس من تأمين غدٍ مستدام.



وفي منطقة الاستدامة، نتنسم ربيع التشيك في جمهورية وسط أوروبا المشهورة بينابيعها المعدنية ذات الخصائص الشفائية والعلاجية ونلمس إنتاج 500 لتر من المياه يومياً من الشمس والهواء.



وبلمحة تفاعلية لرواد البيئة في ألمانيا نخوض تجربة ترفيهية ورقمية وتشاركية مذهلة في جناح مستوحى من حرم جامعي، ويضم أفكاراً بيئية مبتكرة ذات نتائج واقعية.



وعبر أجواء حوض الأمازون يمر زوار إكسبو بتجربة ثرية تداعب الحواس وتبهر العقول عبر التجارب السمعية والبصرية اعتماداً على مياه وأنهار البرازيل وعبق تربتها وأشجار المانجروف.



وعند كندا (الاقتصاد الصناعي التكنولوجي المتقدم)، نمسك بالعمل المشترك رمزاً لمستقبل أفضل، مع رحلة غامرة عبر ماضيها وحاضرها ومستقبلها، واستكشاف القيم التي تقود روح الابتكار والتعاون لديها.



وسيراً إلى الفرص الاستثمارية المتوفرة عبر مشروعات عملاقة تم إنجازها حديثاً نصل إلى مصر لنستكشف حضارتها الفرعونية وحاضرها المشرق بالمشروعات التنموية ونبصر تاريخاً جديداً للمستقبل.



وفي «الهند الجديدة»، نطالع الثقافة والتراث والتقنيات، بما في ذلك برنامجها الفضائي، ومواطن القوة لدى مواردها البشرية وتطلعات شبابها.



وذهاباً إلى الضوء مصدر الإلهام ندخل إلى فرنسا لنطالع توجهاتها في كيفية التقدم، وبناء العلاقات، وإطلاق العِنان لأفكار مبتكرة لإعادة تشكيل عالمنا.



ومع الإبداع والتعاطف يأخذنا الشكل الطبيعي والعضوي لبانغكوتا (الشعاب المرجانية) في الفلبين إلى مساحات مفتوحة تتميز بحرية الحركة، وتعكس ثقافة الانفتاح، واللقاءات الهادفة، والتواصل.



وفي موطن التنوع والبحث عن الغد، نقف على أعتاب إندونيسيا لمستقبل يجمع بين التقنيات الحديثة والمعرفة المحلية.



ومع روسيا، نصادف مصدراً غير محدود للعقول العظيمة والمبدعة وكيف يمكننا إيجاد أماكننا في العالم، وفهم بعضنا البعض بشكل أفضل على الرغم من اختلافاتنا.



وعند فنلندا، نلامس فضاءً بارداً ومعزولاً مع ملاذ هادئ وزاخر بالمفاجآت داخل «الغطاء الثلجي»، واستكشاف جمال الطبيعة وبراعة الابتكار، ابتداءً بالتعليم والتقنية المستدامة ووصولاً إلى الصحة والرفاهية.



ومع إستونيا (المجتمع الرقمي الأكثر تقدماً في العالم)، تتوفر فرصة الالتقاء بالرقميين عبر حلول إلكترونية تشكل جزءاً من الحياة اليومية؛ إذ يزاول الإستونيون كل أنشطتهم تقريباً عبر الإنترنت.



وفي النمسا تستيقظ حواسنا بالتجول مع التسلسلات المكانية المذهلة، وكيفية التقاء الشرق بالغرب، وتقارب التقاليد بين البلاد، والفرص المستقبلية للحياة اعتماداً على التقنية.



وبمجموعة من أعظم العقول الكرواتية نستقي الإلهام، ونتلقى تأثير بعض هذه العقول بدءاً بالجمال الطبيعي والموارد، ووصولاً إلى الفنون والثقافة.



وللعودة للموقع السياحي، تقدم ألبانيا ثقافتها وتراثها وتقاليدها وما توفره من فرصٍ استثمارية وسياحية لاستقطاب الشركات والزوار.



وفي المجر، تبقى القاعدة الخالدة: أينما وُجد الماء، وُجدت الجذور.. وأينما وُجدت الجذور، وُجدت الحياة.



وعبر كازاخستان، نفتح بوابة إلى المستقبل تتميز بتنمية ديناميكية، وتنوع ثقافي، وموارد بشرية وطبيعية غنية، وفرص سياحية وتقنية واستثمارية.



وفي باكستان، موطن واحدة من أقدم الحضارات، نعثر على الكنز المخفي وثقافة الضيافة الفائقة، وعجائب جغرافية ساحرة.



وعند غانا، تجد فرصاً بلا حدود تحمل شعار: «غانا النقطة الفعالة في غرب أفريقيا»، وعبر عالم من الشوكولاتة المبهر، والأزياء والأقمشة والأنماط التقليدية والحديثة نمر بساحل العاج.



وضمن منطقة الاستدامة بالقرب من ساحة الوصل، نطالع «كويت جديدة.. فرص جديدة للاستدامة» لتأمين مستقبل آمن ومزدهر للاقتصاد والبيئة والشعب.



ومع سلطنة عمان، نسرد فرصاً عبر الزمن بالمرور على الطرق المتنوعة التي استفادت بها السلطنة في كل مجالات الحياة.



وفي جناح أفريقيا، نشاهد القارة الأكثر شباباً بإمكانات هائلة وفرص اقتصادية متنوعة وفن مذهل وثقافة وإرث وجمال طبيعي وتحديات واسعة.



وأشار الكاتب بسام عبدالسميع إلى أن معرض إكسبو يشكل مرجعاً للمستقبل في مختلف المجالات، فيما يعد تنظيم «إكسبو 2020 دبي»، تجربة عربية تقود العالم بابتكارات في تنظيم المعارض وإرادة المركز الأول بجودة في الاحترافية والالتزام، بدءاً من إعداد الملف للفوز باستضافة المعرض وتجربة الجهوزية لتنظيمه فكراً وعملاً.



وأضاف، يتطلب توثيق تجربة «إكسبو دبي» استعراضاً لجهود أبطال هذه التجربة وفي مقدمتهم ريم الهاشمي وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي، المدير العام لمكتب «إكسبو 2020 دبي»، ومعها فريق إكسبو والجهات المتعاونة، الذين قدموا نموذجاً عالمياً يمزج بتعاون تام بين العمل الجماعي والقدرات والمواهب الفردية.



يذكر أن الكاتب الصحفي والروائي بسام عبدالسميع، ترأس تحرير بعض الصحف المصرية خلال الفترة من 1998 وحتى 2005، منها «المصير»، و«حديث الأمة»، و«مصر اليوم»، كما حقق الكاتب رقماً قياسياً في إصدار الكتب عام 2020 بتأليف 11 كتاباً تنوعت بين السير الذاتية والأعمال الفكرية والدينية والرواية والمجموعة القصصية، كما أصدر أول دراسة مقارنة بين إكسبو ميلانو 2015، وإكسبو دبي 2020.



حاز بسام عبدالسميع جائزة الإبداع الصحفي عام 2006، جائزة الصحافة العربية عام 2017 والعديد من التكريمات، وحصل على الإقامة الذهبية في الإمارات 2021؛ كما أنه عضو نقابة الصحفيين المصرية، جمعية الصحفيين الإماراتية، اتحاد الصحفيين العرب، الاتحاد العالمي للصحفيين، واتحاد كتاب مصر.

#بلا_حدود