الأربعاء - 20 أكتوبر 2021
الأربعاء - 20 أكتوبر 2021
جناح سويسرا

جناح سويسرا

إكسبو 2020 دبي.. انطلاقة جديدة لقطاع السياحة العالمي من الإمارات

يشهد إكسبو 2020 دبي تنافساً كبيراً بين 192 دولة مشاركة في الحدث على استعراض المقومات والبرامج والمقاصد السياحية أمام الزوار في إطار استراتيجياتها، التي تستهدف دعم صناعة السياحة والسفر، وتجاوز التحديات التي فرضتها جائحة «كوفيد-19» على القطاع، من خلال فعاليات وعروض مبتكرة ستنظمها الأجنحة خلال المعرض.

وقال مديرون ومفوضو أجنحة التقتهم «الرؤية» إن الحدث الدولي يشكل فرصة لإعادة صناعة السياحة والسفر إلى مسارها الطبيعي في ظل وجود أكبر تجمع عالمي للزوار منذ بداية الجائحة، مشيرين إلى أن الأجنحة المشاركة وضعت استراتيجيات على مدى 6 أشهر تتضمن فعاليات وبرامج مبتكرة تستهدف التعريف بالمقاصد السياحية استقطاب الزوار من المنطقة والعالم.

صورة نمطية

وقال المفوض العام لجمهورية كولومبيا، خوان بابلو كافيليير، إن مشاركة كولومبيا في المعرض فرصة مهمة لتزويد الجمهور المستهدف في منطقة الشرق الأوسط بفكرة شاملة حول المنتجات والمقاصد السياحية في كولومبيا، وإبراز الوجه الحقيقي لبلادنا بغناها البيولوجي والثقافي والحضاري والفني والإنساني، بعيداً عن الصور النمطية السائدة، مشيراً إلى أن التجربة المتفردة التي يقدمها جناح كولومبيا تشكل رحلة استثنائية عبر 6 مناطق، يمكن للزوار التعرف خلالها على التنوع الجغرافي الذي تقدمه الدولة.

وأضاف كافيليير أن كولومبيا تعد البلد الأكثر تنوعاً من الناحية البيولوجية في العالم، إلى جانب كونها البيئة الطبيعية الحاضنة لأكبر عدد من أنواع الطيور، الأمر الذي سنحرص على إبرازه من خلال الأنشطة والفعاليات التي يقدمها الجناح، لافتاً إلى أن كولومبيا تتمتع بشبكة اتصال دولي واسعة النطاق وبنية تحتية متطورة تشمل موانئ على المحيط الأطلسي والمحيط الهادئ، إلى جانب مطارات ذات حركة جوية نشطة تصل إلى أكثر من 900 حركة جوية أسبوعياً.

تنمية الاقتصاد

وقالت مديرة جناح جمهورية الدومينيكان كارولينا بيغيرو: «يعد إكسبو منصة مثالية للترويج للوجهات السياحية»، لافتة إلى أن هذا الحدث المهم يلعب دوراً مهماً في تنمية الاقتصاد، لا سيما التعافي في أعقاب الجائحة».

وأشارت إلى أن جناح جمهورية الدومينيكان، يقدم لجميع الزوار صورة شاملة حول طبيعية هذه الدولة وضيافة شعبها وثقافتها وتنوعها.

وتابعت: «يقع بلدنا في موقع استراتيجي في قلب الأمريكيتين، إذ يقدم ما يفضله أو يبحث عنه السياح على اختلاف أنواعهم، حيث يمتلك البلد الشواطئ ذات الرمال البيضاء الناعمة والثقافة الغنية وإمكانية تجربة العديد من أنواع المغامرات وأماكن الإقامة الفاخرة».

وبينت أن إكسبو يعتبر منصة مثالية للترويج لبلدنا الاستوائية الخصبة على امتداد 1000 ميل من الخط الساحلي، و250 ميلاً من أفضل الشواطئ الصافية في العالم، والمنتجعات والفنادق الراقية، ومجموعة لا حصر لها من الرياضات، وخيارات الاستجمام والترفيه.

وأفادت بيغيرو، بأن الدومينيكان تشكل وجهة مناسبة لمحبي الاستمتاع بمغامرات السياحة البيئية في متنزهاتنا الوطنية وسلاسل الجبال والأنهار، لافتة إلى أن الجناح يوضح لزواره طبيعة التجربة التي يمكن أن يخوضها عند زيارة بلدنا، فمن الآثار القديمة إلى الثقافة وموسيقى الميرنغي والباشتا التقليدية التي أدرجتها الأمم المتحدة على قائمة التراث الثقافي غير المادي، وصولاً إلى المهرجانات والكرنفالات السنوية التي يستقطب آلاف السياح.

استعراض الفرص

من جهتها، قالت نائبة المفوض العام للجناح الغيني سيرياني كينيما، إن المشاركة في إكسبو 2020 وفرت فرصة لإعادة تقديم غينيا إلى العالم واستعراض الفرص التي توفرها، خصوصاً على صعيد قطاعي السياحة والأعمال بهدف استقطاب أكبر شريحة ممكنة من الزوار والمستثمرين، مشيرة إلى أن تنوع الزوار في إكسبو وتعدد الجنسيات يوفر لنا فرصة مثالية لتوصيل رسالتنا إلى مختلف أنحاء العالم.

وأضافت كينيما أن القطاع السياحي من أهم المقومات الاقتصادية في غينيا، لكن هذا القطاع كباقي القطاعات الاقتصادية، واجه العديد من التحديات نتيجة جائحة «كوفيد-19»، لذا نحن نعتبر وجودنا في الحدث الدولي فرصة لإعادة القطاع إلى مساره الطبيعي من خلال مجموعة متنوعة من البرامج والفعاليات، التي سيتم تنظيمها في الجناح على مدى 6 أشهر.

إيقاظ الحواس

وقالت المفوضة العامة لجناح النمسا بياتريكس كارل، إن إكسبو 2020 دبي يوفر فرصة فريدة لإبراز التنوع السياحي الذي تتميز به النمسا لملايين الزوار، ويمكن للزوار أن يختبروا بأنفسهم ما تقدمه النمسا، خصوصاً أن شعار الجناح هو «النمسا توقظ الحواس»، الأمر الذي ينعكس على التجارب المتوافرة، التي تترك انطباعات إيجابية لدى الضيوف، مشيرة إلى أن الجناح الفريد الذي تشارك فيه النمسا يزيد من فضول الزوار لاكتشاف النمسا كوجهة سياحية رائدة.

وأضافت أن صناعة السفر والسياحة واجهت تحديات كبيرة بسبب جائحة كورونا، ولم يتسنَّ للكثيرين إمكانية زيارة وجهاتهم السياحية المفضلة، لذا فإن إقامة إكسبو في هذا الوقت يُعتبر بمثابة استجابة مثالية لأولئك السياح، إذ سيتمكنون من زيارة الكثير من البلدان دون الحاجة لمغادرة الإمارات.

عجلة التنمية

وقالت المفوض العام لجناح سريلانكا ورئيس مكتب الترويج السياحي السريلانكي، كيمارلي فيرناندو، إن إكسبو هو الحدث الأكبر في المنطقة، ويعتبر منصة مثالية لجذب السياح والمستثمرين من شبه الجزيرة العربية، مشيرة إلى أن الحدث الدولي سيدفع عجلة التنمية السياحية والاقتصادية من خلال العمل كمحفز في إعادة تحديد مكانتها وتعزيز الانطباع كوجهة آمنة ومثالية للسفر، بالإضافة إلى عرض الفرصة على المستثمرين من مختلف الأنحاء للاستثمار واستغلال الحوافز المتاحة لمثل هذه المشاريع.

وأضافت أن الجناح السريلانكي سيسلط الضوء على بلادنا كوجهة سفر «لا بد من زيارتها» ضمن الأسواق الجديدة والناشئة، الأمر الذي سيكون له تأثير مضاعف على توافد السياح ما سيدعم القطاع بفرص لعرض منتجاتهم وخدماتهم وتعزيز عروضهم بمنتجات وخدمات فريدة تتماشى مع الاتجاهات العالمية.

تعزيز التدفقات السياحية

قال المفوض العام للجناح السويسري، رئيس لجنة تسيير إكسبو 2020 دبي، مانويل سالتشلي، إن الحدث يوفر فرصة لتسليط الضوء على المقاصد والمنتجات السياحية في سويسرا، بالإضافة إلى استعراض أحدث الابتكارات في المجالات والقطاعات التي تشهد الطلب الأكبر خلال الفترة الراهنة، لا سيما قطاعات التنقل، والابتكار والطاقة المتجددة والاستدامة.

وأضاف أن الدول المشاركة في الحدث الدولي تسعى لتسليط الضوء على مقوماتها السياحية من أجل تعزيز التدفقات السياحية، بما يدعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية، خصوصاً في هذا الوقت الذي تحتاج فيه تلك الاقتصادات إلى دفعة قوية للتعافي من تداعيات كورونا الكارثية على مجتمعاتها وقطاعاتها، مشيراً إلى أن إكسبو أيضاً منصة تمكن ممثلي القطاع الحكومي وقطاع الأعمال والعلوم والمجتمع المدني من العمل سوية، في استثمار طويل الأجل بما يعود بالفائدة على هذه القطاعات، كما أنه يسهم في تعزيز الروابط الاقتصادية وتوطيد وتعميق العلاقات فيما بين الدول المشاركة بما يدعم انتعاش اقتصاداتها.

#بلا_حدود