الجمعة - 22 أكتوبر 2021
الجمعة - 22 أكتوبر 2021

زوار «إكسبو دبي»: استكشفنا العالم.. والإبهار عنوان المعرض

معرضٌ عالمي وإعجابٌ بفعالياته، وإشادات خاصة بأجنحة «إكسبو 2020 دبي» وتصميماتها وفعالياتها التي أبهرت الزوار، ما دفع الكثيرين منهم للحصول على «جواز سفر إكسبو» التذكاري؛ لتسجيل ذكرياتهم فيه، وفي استطلاع رأي أكد عدد من زوار المعرض أن الحدث العالمي أقيم بطريقة جعلت الجميع يستمتعون بقضاء أوقاتهم داخل المعرض والتنقل بين أجنحته واستكشاف العالم.

إبهار

قال عبدالعزيز الضامن من المملكة العربية السعودية، إنّه زار معرض «إكسبو 2020 دبي»، خصيصاً ليحضر فعاليات المعرض، فهو يستمتع جداً بتجربته التي لم يتوقع أن تكون بهذا الإبهار والإثارة.

وأضاف أنَّ الحدث يعكس حيوية مدينة دبي، التي تتسم بالشغف والإثارة والاستكشاف، مشيراً إلى أنَّه استمتع جداً بالاطلاع على ابتكارات أطفال مدارس الإمارات المعروضة في الجناح الإماراتي، وأفكارهم الجيدة.

وأشار إلى أنَّ «إكسبو» فرصة رائعة لعرض أفكار الأطفال في الاستدامة، وإمكان الاستفادة الحقيقية من أفكارهم في صنع مستقبل أكثر إشراقاً، مؤكداً سعادته بالجناح السعودي، بعدما شاهد شاشة ضخمة تُقدم عرضاً متواصلاً عن الحياة في المملكة، كما تُظهر الواجهات الجانبية تدفقاً مستمراً للرسائل التي تعكس قيم المملكة.

فرصة نادرة

وأكد سليمان عبدالله الشحي، من إمارة العين، أنَّ «إكسبو 2020 دبي» فرصة نادرة للسفر حول العالم في مكان واحد، وأنّ الأمور التنظيمية كانت رائعة ما مكَّنه من التنقل بين الأجنحة المختلفة بسهولة.

وشكر الشحي حكومة الإمارات على إتاحة هذه الفرصة لهم لاكتشاف العالم من حولهم، مضيفاً أنَّه كان متشوقاً لانطلاقة فعاليات المعرض، لذا حرص على زيارته من اليوم الأول.

وأعرب عن انبهاره بجناح الإمارات الذي يستخدم الصوت والضوء والصور، ومقاطع الفيديو لوصف ماضي الإمارات وحاضرها ومستقبلها، إضافة إلى قصص أناس من أعراق ودول مختلفة حقّقوا أحلامهم في الإمارات، مؤكداً أنّه أحب جداً فكرة الفيديو وكيفية جمعها بالكثبان الرملية في الجناح.

ثقافات مختلفة

وقال الزائر أندرو من البرتغال، إنَّه قصد الإمارات باحثاً عن اكتشاف ثقافات مختلفة، قائلاً: «أنا سعيد بما أشاهده من حسن تنظيم وإقبال كبير من الجمهور، أنا من عشاق ممارسة الرياضة، لذا اخترت أن أقوم بجولة لاكتشاف هذا العالم على الدراجة، كما أنّ المعرض يمتد على مساحات كبيرة وأعتقد أنها الطريقة الأفضل لزيارة أغلب الأجنحة في جولة ليوم واحد».

وعبر أندرو عن سعادته وانبهاره بالجناح الإسباني وخصوصاً شجرة أطلق عليها لقب «التوازن»، ويوحي مظهرها الخارجي بذكائها الشديد حيث تصدر عنها مؤثرات صوتية وضوئية ذكية، وما إن يدقق الزائر ويمعن النظر في الشاشات الذكية الموزعة أسفل الشجرة، حتى يدرك أنها تقدم مسابقة فريدة من نوعها، ترتكز على محاور عدة، أولها اختيار اللغة وفقاً لجنسية الزائر، وثانيها اسمه ثم الانتقال إلى مسابقة تحتوي على أسئلة عدة حول السلوكيات البيئية التي يمارسها الزائر في حياته اليومية، وفي حال كانت إجابته صحيحة يظهر اسمه على الشجرة فوراً.

«جواز سفر إكسبو»

من جهته، أوضح سامي جمعة الهامور، أنَّه معجب جداً بما يقدمه معرض إكسبو العالمي، وأن هذا ما دفعه للحصول على «جواز سفر إكسبو» التذكاري الذي يسجل فيه مشاهداته، ويختم بداخله شعار أجنحة الدول التي يزورها؛ كي تكون ذكرى جميلة له وأنه شارك في هذا الحدث الضخم الذي لا يتكرر كثيراً.

وأشار إلى أنه أُعجب بجناح سنغافورة الذي يوضح الإمكانات المتاحة لدمج الطبيعة والهندسة المعمارية والتكنولوجيا من خلال استراتيجيات التصميم المختلفة والعناصر الرقمية، حيث إنه عندما يدخل الزائر إلى جناح سنغافورة بـ«إكسبو 2020 دبي»، يجد نفسه وسط خضرة ونباتات، في خطوة تستهدف التأكيد على حقيقة أن الزراعة ممكنة في كل مكان وزمان، حتى في الظروف الأكثر صعوبة.

الطبيعة والابتكارات

وقالت الإيطالية بينيديتا رومانو، إنَّ زيارة «إكسبو 2020 دبي» تحولت إلى نافذة للمستقبل، بعدما تتحد التكنولوجيا والطبيعة، في أمل جديد للبشرية بعد جائحة كورونا العصيبة، لقد قمت بزيارة للجناح السويسري الذي جعلني في حالة انبهار، حيث سيحظى الزوّار بفرصة الاستمتاع بجمال الطبيعة، والتقدم التكنولوجي في جناح سويسرا عبر تجولهم في الجناح والتعرف إلى انعكاسات لمعالم سويسرا الرئيسية، والتي تضم الثقافة، والطبيعة والابتكارات، والتي يتم استعراضها من خلال سلسلة من العناصر والصور التفاعلية، إضافة إلى الحلول السويسرية لمستقبل مستدام عبر تسليط الضوء على تقنياتها وابتكاراتها وإنجازاتها العلمية.

عرض الحلول

ووصفت رانيا زنون دبي بمدينة متعددة الجنسيات وموجهة نحو المستقبل، قائلاً: «تعد دبي مكاناً مثالياً للقاء العقول والأفكار من جميع أنحاء العالم بغرض أجراء المناقشات وعرض الحلول التي ستجعل عالمنا مكاناً أفضل للعيش في المستقبل، لذلك كان من المناسب اختيار دبي لاستضافة معرض إكسبو العالم»، معربة عن فخرها بالجناح السوري والعماني لأنهم استطاعوا دمج الحاضر مع الماضي وتراث الأجداد وهذه رسالة للشباب أن الماضي هو أساس الحاضر، كما أن استخدام التكنولوجيا كان على مستوى عالٍ جداً مع دمج التكنولوجيا بالتراث.

رحلة الوجود والعقل

وأكد ماكار راغين من روسيا إعجابه بالجناح الروسي خاصة أنَّ الجناح الروسي عبارة عن رحلة الوجود والعقل، واستخدام التكنولوجيا الحديثة بطريقة مدهشة، فعند دخولك الجناح تجد الكاميرات في كل مكان وجهازاً لرصد أعداد الزوار، وتصنيفهم حسب النوع، وكذلك التأكد من التزامهم بالإجراءات الاحترازية للوقاية من فيروس كورونا، ومدة بقائهم في الجناح، وذلك كله عبر تقنية تكنولوجية متطورة.

#بلا_حدود