الثلاثاء - 07 ديسمبر 2021
الثلاثاء - 07 ديسمبر 2021
No Image Info

مدير جناح لوكسمبورغ لـ«الرؤية»: الحضور الاقتصادي في المنطقة يتطلب التواجد في الإمارات

قال مدير جناح لوكسمبورغ في إكسبو، دانيال سار، في حوار خاص مع «الرؤية»: «من يرغب في التواجد في المنطقة ومن يُرد التجارة في المنطقة يجب أن يتواجد في الإمارات»، مؤكداً أهمية مشاركة الدول في هذا الحدث العالمي «إكسبو 2020 دبي» الذي يفتح الأفق أمام الدول من أجل تنمية علاقاتها الاقتصادية بشكل عام كما تمنح الشركات إمكانية الدخول والتعرف على الفرص في أسواق جديدة.

وأكد مدير جناح أول دولة وقعت اتفاقية المشاركة في إكسبو 2020 والدولة الأجنبية الأولى التي وضعت حجر الأساس لجناحها، أن الحدث يمثل منصة عالمية للتواصل وتبادل الأفكار والخبرات من أجل إيجاد الحلول للتحديات العالمية على اختلافها.

وأشار إلى قوة العلاقات الاقتصادية بين الإمارات ولوكسمبورغ، وإلى أهمية البلدين للمستثمرين من الطرفين، لافتاً إلى أن حجم الاستثمارات المتبادلة بين الجانبين يصل إلى نحو 86 مليار دولار.

وتالياً تفاصيل الحوار:

  • حدثنا عن مشاركتكم في إكسبو 2020 دبي وكيف تنظرون إلى هذا الحدث في هذا التوقيت؟
في البداية لا بد من الإشارة إلى أن لوكسمبورغ كانت الدولة الأولى التي وقعت اتفاقية المشاركة في إكسبو 2020 دبي، كما أنها الدولة الأولى التي وضعت حجر الأساس لجناحها ضمن هذا الملتقى والحدث العالمي، ولا شك أن هذا الحدث اكتسب أهمية أكبر في مرحلة ما بعد الجائحة إن صح التعبير.
  • وما الرسالة التي حملها إكسبو للعالم بوجود جائحة كورونا؟
عند النظر إلى المراسم الافتتاحية لإكسبو 2020 يخطر على ذهني أمر واحد بشكل خاص، وهو مشاركتنا جميعاً في بناء عالم جديد، وهنا لا بد من القول بأن الجائحة علمتنا دروساً عديدة كأن نعيد التفكير بالطريقة التي نعيش ونعمل بها والطريقة التي نستخدم بها مواردنا، كما علمتنا مراجعة الطريقة التي نتعامل بها مع الآخرين.

  • ما هي الأفكار والمواضيع التي يركز عليها جناح لوكسمبورغ؟
تصميم الجناح يحاكي شكل «شريط موبيوس» الذي يرمز إلى اللانهاية قبل كل شيء، ونحن هنا نتحدث عن لوكسمبورغ الغنية بالموارد.

وهناك 5 حقائق نرغب في إطلاع الزائرين عليها في الجناح والتي تتمثل بإظهار تنوعنا واتصالنا واستدامتنا والطريقة التي تعمل بها دولتنا، وأخيراً مقدار الجمال الذي يتمتع به بلدنا.

ومن المهم الإشارة إلى أهمية التصميم من حيث المدخل الذي يعبر عن كون لوكسمبورغ دولة منفتحة.

  • وماذا عن دور إكسبو في إيجاد الحلول للتحديات العالمية؟
في الواقع فهذا الحدث يمثل منصة عالمية للتواصل وتبادل الأفكار والخبرات من أجل إيجاد الحلول للتحديات العالمية، فقوة المعرفة تأتي ثمارها فقط في ظل بيئة جيدة من التواصل، ولا شك أن إكسبو يشكل البيئة المثالية من أجل خلق هذا الالتقاء الذي يثري معرفة جميع الأطراف، فالناس من مختلف أنحاء العالم يحضرون وبإمكانهم اكتشاف أحدث وأبرز التكنولوجيات، وبالتالي يكون لديهم القدرة الأفضل على خلق فرص جديدة والاستفادة من الفرص القائمة من أجل ابتكار الحلول لأجيالنا المقبلة.

ولا بد من الإشارة إلى أن التحديات الراهنة والمقبلة ستتركز في البحث عن الموارد الكافية من مصادر مستدامة وخلق الحلول التي تثرينا بالخدمات دون أن تضر بالبيئة، وإكسبو هو المكان المثالي لتلاقي الأفكار ذات الهدف الواحد في هذا الإطار.

  • كيف يمكن للدول ومنها لوكسمبورغ بطبيعة الحال الاستفادة من المشاركة في معرض إكسبو الدولي 2020 دبي؟
في الحقيقة، من يرغب في التواجد والتجارة في المنطقة يجب عليه التواجد في الإمارات التي تعتبر مركزاً للمنطقة بأكملها والتي تمتد حتى أفريقيا أو حتى شبه القارة الهندية، وبالتالي فهذه المشاركة تفتح الأفق أمام الدول من أجل تنمية علاقاتها الاقتصادية بشكل عام كما تمنح الشركات فرصة الدخول والتعرف على الفرص في أسواق جديدة.
  • أخيراً كيف تقيم العلاقات الاقتصادية بين الإمارات ولوكسمبورغ وما قيمة الاستثمارات المتبادلة والتجارة البينية؟
في الحقيقة فإن قيمة التبادل التجاري بين الإمارات ولوكسمبورغ ليست ضخمة فهي تصل إلى نحو 100 مليون دولار، لكن الأهم من ذلك هو حجم الاستثمارات المتبادلة بين الجانبين والتي تصل قيمتها إلى نحو 86 مليار دولار.

ولا شك أن هذه الأرقام تظهر مدى أهمية الإمارات للمستثمرين من لوكسمبورغ، وتؤكد أن الإمارات شريك مهم جداً وكذلك العكس بالنسبة للمستثمر الإماراتي.