السبت - 04 ديسمبر 2021
السبت - 04 ديسمبر 2021

جناح كمبوديا يستدعي حضارة شعوب «انغكور وات» إلى إكسبو

يأخذ جناح كمبوديا في إكسبو 2020 دبي، زواره على جناح التاريخ ليذهبوا في جولة في معابد كمبوديا القديمة المذهلة، والارتحال وسط مساحات خضراء خلّابة، مع الاستمتاع باستقبال حافل بابتسامات وكرم ضيافة، ليتعرف الزائر إلى تقاليد هذه الدولة ورؤيتها لمستقبل مستدام.





على زاوية تقاطع الاستدامة الخضراء يستدل الزوار على جناح كمبوديا بعد سماع أصوات العصافير ومشاهدة صور من الطبيعة الخضراء، وفور وصول الزائر إلى البوابة الرئيسية للنجاح يجد بوابة من الحجر الرمادي المزخرف بنقوش تحاكي طبيعة شعب كمبوديا على يمينها ويسارها أسود منحوتة من الصخر.



في الجزء الأول من الجناح يجد الزائر 5 من التماثيل المصنوعة من الرخام والحجارة الرملية ترتدي ملابس معابد انغكور وات ويحملون بأيديهم عصياً من الرخام الأسود وهو السلاح الذي كانوا يستخدمونه سابقاً.



وفي الجزء الثاني يجد الزائر مجسماً كبيراً لمعابد انغكور وات التي شيدها الملك سرفارمان الثاني في بداية القرن الـ12، وهي عبارة عن عدد من المعابد التي تختلف أحجامها، وفي الوقت الراهن أصبحت وجهة سياحية لكل الزوار من حول العالم.



تأخذ الزاوية الثانية من جناح كمبوديا الزائر إلى رحلة ضوئية افتراضية للبحر عبر صورة بصرية، حيث تتمايل أمواج بحرية عند أقدام الزوار مع صوت البحر والنوارس.



ينتقل بعدها الزائر للتعرف على طبيعة الحياة الزراعية والأدوات التي كانت تستخدم في الزراعة وأهم الثمار والبذور المشهورة في كمبوديا.



يتميز الجناح الكمبودي بطريقة شرح معاني الحياة للزوار عن الطبيعة الإنسانية والمهنية لمواطنيها عبر وضع مجسمات تحاكي الماضي الحاضر والمستقبل. هنا نجد عربات الفلاحين الذين كانوا ينقلون بها ثمارهم من المزارع والمعدات التي يحفرون بها الأرض للزارعة، مع مجسمات لملابس المزارعين التي كانوا يرتدونها للحصاد وهي سراويل فضفاضة مع قميص من اللون الأبيض وعصبة على الرأس.



كما وضعت بين المجسمات أنواع الحبوب التي تزرع مثل القمح، الفلفل، الذرة، الحمص. وكون كمبوديا أرضاً ثرية بطبيعتها ولا تكتفي بالجانب الزراعي فقط، بل هناك البيئة الساحلية وفيها نرى قوارب الصيادين والسلال التي كانوا يصطادون بها الأسماك.

يستعرض الجناح أيضاً التراث الموسيقي والآلات التي تستخدم حتى الآن ومنها آلة «رونيت ديك» وهي مصنوعة من 21 قضيباً من الحديد الأسود، حيث يجري القرع على القضبان لإصدار الموسيقى، كذلك هناك آلة «سامفور» وهي من الطبول القديمة التي ما زالت تستخدم وهي مصنوعة من جلد العجل وتلفها خيوط من النخيل.