الخميس - 02 ديسمبر 2021
الخميس - 02 ديسمبر 2021
No Image Info

في ذكرى رحيله الـ17.. قبة الوصل تتوشح بالسيرة العطرة للوالد المؤسس

توشحت قبة الوصل في إكسبو 2020 دبي، بصور متحركة تروي السيرة العطرة للمغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، وذلك بمناسبة ذكرى وفاته الـ17، حيث رحل «طيب الله ثراه» في 19 رمضان من عام 1425 الموافق 2 نوفمبر من عام 2004.

وجذبت قبة الوصل في إكسبو 2020، الآلاف من الزوار الذين جاؤوا من أجل العيش مع ذكراه العطرة واستذكار إنجازاته التي لم تغب يوماً عن ذهن الجميع والاستماع إلى أشعاره التي كتبها ورؤيته لصناعة دولة متقدمة بكل معنى الكلمة من كل النواحي الإنسانية، الاقتصادية، التعليمية، الثقافية.



«إبداع وطموح بلا حدود».. كان عنوان العرض الذي ازدحمت فيه مدرجات قبة الوصل بلازا، من كل الفئات العمرية ومن حول العالم للاستماع إلى مسيرة القائد المؤسس.

وتوزعت الصور مع حكاية رمز الحكمة والوفاء والتسامح والعطاء، وقد سُردت الحكاية بصوت الإعلامية الإماراتية أمل محمد التي أبدعت في أخذ الزوار في رحلة على جناح المحبة مع سيرة رجل ملك القلوب والعقول وتوّجته البشرية ملكاً للخير والتسامح والسلام، حيث تعرّف الزوار على سيرة رجل الدولة والفكر والوحدة والتضامن الإنساني.

واستذكرت القبة مسيرة زايد الخير، حيث قدمت سرداً بصرياً لرؤيته وإنجازاته التي يجني أبناؤه من الإماراتيين ثمارها إلى اليوم، حيث ورغم رحيله «طيب الله ثراه» فإن نهجه ما زال باقياً في عقول كافة أبناء الإمارات والمقيمين فيها.



واستعرضت اللوحات البصرية سيرة القائد المؤسس، حيث قدمت ملخصاً لنهجه «طيب الله ثراه» في التسامح، حيث كانت صفة من أبرز صفاته الشخصية.

وسلطت اللوحات كذلك الضوء على رحلة الإنجاز في حياة المؤسس من كل النواحي، لا سيما الجانب الثقافي، الذي عمل فيه «طيب الله ثراه» على ترسيخ الفعل الثقافي عبر إطلاق مشاريع كبيرة منها معرض الكتاب في عام 1981 تحت مسمى «معرض الكتاب الإسلامي»، الذي تحول إلى معرض أبوظبي للكتاب.

كما أضاءت اللوحات على الـ2 من ديسمبر من عام 1971 عندما أعلن «طيب الله ثراه» عن قيام دولة الإمارات، التي ضمت 6 من الإمارات في ذلك الوقت: أبوظبي، دبي، الشارقة، عجمان، أم القيوين، والفجيرة.