الاثنين - 06 ديسمبر 2021
الاثنين - 06 ديسمبر 2021
No Image Info

5 ملايين شخص حول العالم يستفيدون من برنامج «إكسبو لايف»

أعلن إكسبو 2020 دبي أن عدد المستفيدين من برنامجه العالمي للشراكة والابتكار «إكسبو لايف» تجاوز 5.8 مليون شخص، منهم مزارعون وتجار وطلاب ومعلمون وأطباء ومرضى وأصحاب همم، وذلك عبر مشروعات المبتكرين الاجتماعيين التي يدعمها البرنامج.

وقالت ريم الهاشمي، وزيرة الدولة لشؤون التعاون الدولي، المدير العام لإكسبو 2020 دبي: «فخورة للغاية ببرنامجنا إكسبو لايف ونموّه من حيث الأرقام، وأيضاً من حيث الأثر. البرنامج يذكّرنا بتأثير تفاني الأفراد والتزامهم تجاه الأهداف السامية والصحيحة في عصرنا، وهي السمة الموجودة بصورة شائعة في نماذج مبتكرينا العالميين».

وقال يوسف كايرز، نائب رئيس أول، «إكسبو لايف» في إكسبو 2020 دبي: "يذكرنا مبتكرونا العالميون بأن صنع مستقبل أفضل للبشرية بشكل جذري يتطلب العمل الجماعي والتصميم والتفاؤل بلا هوادة. نحن فخورون بما حققناه كبرنامج مثمر، ولدينا قناعة راسخة بأن مشروعات المبتكرين الاجتماعيين أداة قوية قادرة على إحداث تغيير إيجابي- وتمثل استثماراً قيّماً له أثر فاعل على مختلف الأوجه الاقتصادية والاجتماعية والبيئية".

وأضاف: «بالنسبة للكثير من هؤلاء المبتكِرين، كانت منحة إكسبو لايف أول استثمار كبير، ضمن جهود كل منهم الرامية لاجتذاب المزيد من الدعم المالي في المستقبل. ويعرب فريق إكسبو لايف عن سروره بنجاح المبتكرين العالميين في مسعاهم للحصول على تمويل إضافي يزيد بمتوسط 6 أضعاف، وتعزيز عملهم، وتحقيقهم المزيد من التأثيرات الإيجابية والمساعدة في إيجاد 3 آلاف فرصة عمل داخل مؤسساتهم الخاصة، فضلاً عن توفير 160 ألف فرصة عمل أخرى في المجتمعات المحلية التي يخدمونها».

ويتحلى الحاصلون على منح برنامج إكسبو لايف، المعروفون باسم «المبتكرون العالميون» بالجرأة والطموح، ويلتزمون تجاه جعل مجتمعاتهم وكوكب الأرض أفضل للجميع، حيث جرى اختيارهم من بين مجموعة تضم أكثر من 11 ألف طلب مشاركة، تقدم بها أصحاب مشروعات من 184 دولة، وهو ما يسلط الضوء على المشاركة العالمية في البرنامج.

أثر إيجابي

ساعدت مشروعات مدعومة من البرنامج أكثر من مليون فرد من أنحاء العالم على تلقي الرعاية الطبية والاستشارات، ولعبت دوراً محورياً في مجتمعاتها المحلية أثناء تفشي جائحة كورونا، فيما أدت الابتكارات الزراعية إلى تحسين سبل عيش 760 ألف مُزارع في أنحاء العالم، وأيضاً حصل 611 ألف فرد على فرص ساعدتهم على تطوير تعليمهم ومهاراتهم بفعل السبل الجديدة التي مكنت من نشر المحتوى على شبكة الإنترنت وخارجها.

وترتبت على الجهود المبذولة في مجال الاستدامة آثار بيئية إيجابية ملموسة، حيث ساهمت في تجنب إدخال أكثر من 190 ألف طن من ثاني أكسيد الكربون إلى الغلاف الجوي؛ وبفعل الابتكارات الزراعية والأساليب البنّاءة والفاعلة من حيث الكُلفة في مجال زراعة الأشجار في المناطق المتدهورة، جرى إعادة تأهيل 3.6 مليون هكتار من الأراضي الزراعية، وهي مساحة تعادل حجم دولة تقريباً.