الأربعاء - 08 ديسمبر 2021
الأربعاء - 08 ديسمبر 2021
جناح السنغال في إكسبو دبي- تصوير عيسى البلوشي دبي

جناح السنغال في إكسبو دبي- تصوير عيسى البلوشي دبي

وزيرة البترول في السنغال: «إكسبو 2020» يعزز التعاون الدولي

أكدت الدكتورة آيساتو صوفي غلاديما، وزيرة البترول والطاقات في جمهورية السنغال، أن إكسبو 2020 دبي منصة بارزة لدول العالم لمناقشة أبرز التحديات الملحة التي تواجه عالمنا المعاصر، وفتح آفاق جديدة للتعاون وتبادل الثقافات وخلق أجواء تفاعلية بنَّاءة بين شعوب العالم، مثمنة النجاح الكبير الذي حققه إكسبو 2020 دبي.

وأشادت آيساتو صوفي غلاديما، خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد مساء أمس في مقر إكسبو 2020 دبي، بالعلاقات الوطيدة التي تربط دولة الإمارات وجمهورية السنغال والقائمة على التعاون في العديد من المجالات المختلفة، بما يسهم في تنمية المصالح المشتركة للبلدين الصديقين.

وأكدت استعداد بلادها لاستقبال المستثمرين من كافة دول العالم للاستثمار في القطاعات النفطية والطاقة النظيفة، لا سيما في ظل التسهيلات الكبيرة التي وفرتها جمهورية السنغال والقوانين التي أقرت لحماية حقوق المستثمرين.

وقالت آيساتو صوفي غلاديما: «إننا سنعطي الفرص للمستثمرين والشركات الخاصة ورجال الأعمال للمجيء إلى السنغال لاستكشاف المصادر الموجودة لدينا والاستثمار في القطاعات النفطية والمساهمة معنا في نهضة وتقدم دولتنا».

وأضافت: «علينا أن نعمل معاً ونبحث عن الحلول للحد من الانبعاثات الكربونية والبحث عن مقومات الاستدامة وتطبيقها على أرض الواقع.. وهنا أتحدث عن التحول للطاقة الذي يجب أن يكون شاملاً، لأنه مع استخدامنا للطاقة النظيفة يمكننا خلق فرص عمل جديدة للشباب وإنتاج معدات طبية وعلاجية، والتوصل إلى صناعات حديثة في مختلف القطاعات لخدمة مجتمعاتنا».

وتابعت: «السنغال بحاجة إلى التمويل المالي خاصة في قطاع الوقود الأحفوري والغاز حتى ترى مشاريعها المستقبلية النور، ومن هنا ندعو المستثمرين إلى الاستثمار في بلادنا».

وتخلل المؤتمر الصحفي عرض فيديو حول جمهورية السنغال وموقعها الجغرافي وعدد سكانها البالغ 17 مليون نسمة، وأهميتها في قارة أفريقيا. وقدم الفيديو عرضاً توضيحياً حول قطاعي النفط والغاز والفرص الاستثمارية الهائلة المتاحة في هذين القطاعين والقوانين التي تحمي المستثمرين وتحفظ حقوقهم بشكل آمن.

كما تم استعراض المشاريع المستقبلية في قطاعات الكهرباء ومنها مشروع توصيل الكهرباء إلى نحو 1000 قرية في السنغال، بالإضافة إلى الفرص الاستثمارية الموجودة في هذا القطاع والقوانين الجديدة التي تم استحداثها لتشجيع المستثمرين على الاستثمار في هذا المجال.