الأربعاء - 01 ديسمبر 2021
الأربعاء - 01 ديسمبر 2021
(رويترز)

(رويترز)

مسؤولون دوليون يشيدون بجهود الإمارات في مجال التغير المناخي

عملت دولة الإمارات على حماية البيئة منذ تأسيسها، وفي إطار هذا النهج حرصت خلال العقود الثلاثة الماضية على المشاركة في جهود مواجهة تحدي التغير المناخي حتى باتت بفضل رؤى وتوجيهات قيادتها الرشيدة نموذجاً رائداً عالمياً عبر ما اتخذته من خطوات جادة في العديد من القطاعات، وتبنيها مبادرات وحلولاً ابتكارية تسعى عبرها جميعاً إلى ضمان إيجاد مستقبل أفضل للأجيال الحالية والمقبلة.

وخلال أعمال الدورة الجديدة من مؤتمر دول الأطراف في الاتفاقية الإطارية للأمم المتحدة بشأن المناخ «كوب 26» والمنعقد في غلاسكو بالمملكة المتحدة، أعرب عدد من المسؤولين الدوليين في تصريحات خاصة لوكالة أنباء الإمارات «وام» عن تقديرهم لجهود الإمارات في مجال العمل المناخي على مدار العقود الماضية.

وأشاد المسؤولون الدوليون بإعلان الإمارات التأييد والتعهد بالعديد من الالتزامات التي تم الإعلان عنها خلال المؤتمر ومنها «تعهد القادة تجاه الطبيعة»، والذي يلزم المجتمع الدولي باتخاذ الخطوات اللازمة لتحقيق التنمية المستدامة ووضع الطبيعة والتنوع البيولوجي على طريق التعافي بحلول 2030، وإعلان وزارة الطاقة والبنية التحتية خارطة طريق تحقيق الريادة في مجال الهيدروجين، وهي خطة وطنية شاملة تهدف إلى دعم الصناعات المحلية منخفضة الكربون، وإعلان زيادة هدف زراعة غابات القرم إلى 100 مليون شجرة بحلول 2030، وغيرها الكثير من المبادرات التي تعمل عليها الجهات الحكومية الاتحادية والمحلية بالتعاون مع القطاع الخاص.

وقالت وزيرة خارجية جمهورية كينيا، ريتشيل أومامو «أبارك لدولة الإمارات على هذه الإنجازات ومنها إطلاق مبادرة الابتكار الزراعي خلال مؤتمر COP26 لزيادة الاستثمار في أنظمة زراعية ذكية مناخياً، والتركيز على الإنتاجية في قطاع الزراعة لمواجهة التحديات في التغير المناخي». لافتة إلى أن الإمارات تعمل بالتعاون مع مختلف الدول الأفريقية لتنفيذ هذه المبادرة.

وأكد وكيل أول في وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة في جمهورية مصر العربية، الدكتور أحمد محمد مهينه، أن مصر تدعم جهود دولة الإمارات في مجال التغير المناخي، إضافة إلى دعم طلب استضافة الإمارات للمؤتمر «COP28»، لافتاً إلى أن الإمارات أعلنت دعمها لملف استضافة مصر للمؤتمر COP27، وهذا يعكس قوة العلاقات التي تربط البلدين، ويعكس تنظيم هذا الحدثين في عامين متتاليين رسالة واضحة لتحقيق أهداف البلدين في مجال التغير المناخي.

وأشار إلى أن الإمارات رائدة في مجال الاستدامة، حيث تبنت إقامة مدينة صديقة للبيئة، وهي مدينة مصدر التي تستخدم فيها كافة أنواع الطاقة المتجددة.

من جهته، قال الكاتب العام في قطاع التنمية المستدامة في وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة بالمملكة المغربية، محمد بن يحيى إن «دولة الإمارات رائدة في مجال الطاقة المتجددة، ونحن في المملكة المغربية سعداء بالعمل جنباً إلى جنب في مجال التغير المناخي، ولدينا آفاق واعدة للتعاون مع دولة الإمارات للاستفادة من خبرة الإمارات في مجال الطاقة المتجددة والطاقة الشمسية، وهناك مواضيع مهمة في مجال البيئة والتغير المناخي لتعكس قوة التعاون بين البلدين في هذا المجال».

وأعربت رئيسة وحدة البيئة والتغير المناخي بمديرية الاستدامة والتكنولوجيا في الوكالة الدولية للطاقة، سارة مواريف، عن إعجابها بالمشاريع المستدامة التي تنفذها دولة الإمارات والتي فاقت التوقعات خلال الخمس سنوات الماضية وهذا دليل على إرادة وعزيمة دولة الإمارات للعمل مع مختلف الدول لمواجهة التحديات من خلال التشريعات والابتكار والتي بدورها أدت إلى تنوع مصادر الطاقة.

ولفتت إلى أن الإمارات عازمة على الاستمرار في هذا المجال ما يؤدي إلى ابتكارات جديدة لمواجهة التغير المناخي.

وقال الأمين العام للمنتدى الدولي للطاقة، جوزيف مكمونيجل، إن دولة الإمارات تسعى بشكل فعال للانتقال التدريجي للطاقة المستدامة واستغلال التكنولوجيا في الطاقة النظيفة في ظل الطلب المتزايد على الوقود، ويجب أن يكون الانتقال للطاقة النظيفة بسلاسة عن طريق التكنولوجيا، منوهاً بالتقدم التقني الذي تشهده الإمارات في مجال الحلول لتحديات التغير المناخي.